ما قل ودل

من أجل التغطية على جرائمهم…الصهاينة يلجؤون للتحايل الإعلامي

شارك المقال

اتخذ العدوان على قطاع غزة بالإضافة إلى الإستخدام المفرط لوسائل القوة على الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره,صبغة إعلامية تحايلية يحتال من خلالها أباطرة الإعلام العالمي على كل الأخبار الواردة من غزة.

حيث تعمل الدوائر الصهيونية على التأثير على المنابر الإعلامية العالمية,أين يتم التلاعب بالعناوين لكي يصبح الجلاد ضحية و العكس هو الصحيح.

و لعل العنوان البارز الذي خرجت به جريدة “النيويورك تايمز” صبيحة اليوم,خير دليل على التلاعب الإعلامي الصهيوني من خلال العنوان الرئيسي البارز,أين كتب بالبند العريض أن انفجارا ضخما مّس مستشفى غزة,و العالمين باللغة الإعلامية يدركون أن مثل هكذا تلاعب يخلي مسؤولية الإنفجار عن العدو الصهيوني.

و أمام تجاهل القرّاء لأبجديات الصحافة خصوصا ما تعلق من الجماهير الغربية التي يبقى جّل أفرادها بعيدون عن القضية الفلسطينية,فالإعلاميون الصهيانة أضحوا يجتهدون في تغيير الكلمات المفتاحية في المقالات,خصوصا و أنهم يتلاعبون بالصور,أين يظهرون دوما بأنهم ضحايا عنف الفلسطينيين بينما الحقيقة هي عكس ذلك تماما.

و تشير آخر الإحصاءات أن الإعلاميين الصهاينة بتحالفهم مع نظرائهم في العالم الغربي أصبحوا يتسيدون على الساحة الإعلامية العالمية,أين باتت موادهم الإعلامية تفوق بمئات المرات الإعلام في المنطقة العربية.

و حتى على الصعيد الإفتراضي أثبتت مرة أخرى مختلف منصات التواصل الإجتماعي على أنها باتت آليات في أيدي الكيان الصهيوني,حيث يفاضل القائمون على هاته المنصات بين تمرير الصور و الفيديوهات الإسرائلية من أجل تمثيل هؤلاء دور الضحايا,بينما يتم تجاهل و حجب سائر فيديوهات التي أصحابها من الفلسطينيين.

لذا يطالب العارفون بالحرب السيبريانية التي يخوضها الصهاينة بمجهود مضاعف من قبل الآلة الإعلامية العربية,المطالبة بكشف المستور و التنسيق الإعلامي الذي يخدم القضية الفلسطينية,و عدم الوقوع في الفخاخ الإعلامية التي يجتهد الصهاينة في إيقاع الإعلام العربي فيها.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram