ما قل ودل

الوقت يخدم في غير صالح إسرائيل…دستين هوفمان و ميل جيبسون يتنبؤون بزوال الكيان

شارك المقال

قال قديما بعد حوالي عشر سنوات من زرع الكيان الصهيوني في جسد الشرق الأوسط الزعيم الفرنسي شارل ديغول مقولته الشهير عندما شاهد حجم الظلم الصهيوني اتجاه الفلسطينيين:”الوقت يخدم ضد إسرائيل”,حيث تنبأ لها بالزوال الحتمي.

و يبدو أن نبؤة الجنرال الفرنسي بدأت تتحقق حاليا,حيث مع تهلهل جيش التساحال و سقوط أسطورة “الجيش الذي لا يقهر”,بدأت الأصوات تتعالى بقرب زوال إسرائيل.

و هذه المرة دخل مشاهير هوليود معترك التنبؤ بزوال هذه الغمة,و زوال بالتالي الظلم الممارس في حق شعب أعزل الذي يتم تجويعه و تشريده بغير حق و لا جريرة.

فأول من توافقت تنبؤاته بنبؤة الجنرال شارل ديغول هو الممثل الأسترالي “ميل جيبسون” صاحب الأدوار العالمية من  “patriote” إلى “brave heart”,الذي زعزع اليوم الفضاء الأزرق من خلال منشور لم يعجب الجانب الإسرائيلي,حيث تهكم من خلاله باستبدال نجمة داود التي تتوسط العلم العبري بالساعة الرملية كدليل على قرب الزوال,و دّعم جيبسون تدوينته بعبارة “هم يعلمون بأنها النهاية,لذا فهم يحطمون كل شيئ في طريقهم”.

و على نفس منوال جيبسون أثارت تدوينة الممثل المهذب صاحب الروائع السينيمائية “دوستين هوفمان” الرعب في نفوس الإسرائيلين,حيث عّبر من خلالها أن الإنسانية لم يعد لها وجود منذ تواجد إسرائيل على وجه الخريطة.

و يبدو أن الكيان الصهيوني يواجه في الوقت الراهن أكثر من أي وقت مضى,رفضا قاطعا للحركة الإستعمارية التي يخوضها ضد الفلسطينيين,خصوصا و أن كل أساليبه الهمجية باتت مرفوضة تماما,حيث بدأ المثقفون و المفكرون و حتى الرياضيون و الفنانون يبدون رفضهم القاطع لهذا الكيان الغاصب.

و هو ما يعني إيذان بزوال إسرائيل عما قريب عن الوجود,بعد أقل من ثمانين سنة من التواجد الإستيطاني, و هو ما يعتبر رقم شؤم لليهود حسب معتقداتهم التوراتية,أين يجب أن لن تعّمر أي دولة لليهود أقل من هاته المدة.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram