ما قل ودل

إسرائيل ساعدت فرنسا لبقائها في غرب إفريقيا…ماكرون يرد الجميل بتعاطفه في إبادة غزة

شارك المقال

يبدو أن التعاطف المفرط الذي اظهره رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون اتجاه إسرائيل خلال حربها التي تشنها بلا هوادة على قطاع غزة حاليا ما هو إلا رد للجميل للخجمات الإستخباراتية الإسرائيلية التي عملت منذ سنوات في منطقة الساحل و غرب إفريقيا لصالح فرنسا.

حيث تشير آخر الأخبار أن تل أابيب كثفت من نشاطها الإستخباراتي و الدبلوماسي من اجل خدمة الأجندة الإستعمارية الفرنسية في المنطقة,و ذلك من خلال كبح تحرك الشعوب و الإبقاء على التبعية الفرنسية.

و لأجل رد الجميل قام ماكرون بالإدلاء بتصريح لم يصدر من لدن أي مسؤول في العالم الغربي,حيث عرض فكرة خلق تحالف لمحاربة الإرهاب واضعا بذلك منظمة حماس في نفص المفة مع داعش و مختلف المنظمات الإرهابية الإسلاماوية.

ولاقى تصريح ماكرون انتقادات عدة محللين فرنسيين، معتبرين أن تصريحات الرئيس “انزياح خطير” عن الموقف الفرنسي التقليدي بشأن القضية الفلسطينية، والذي لطالما كان داعماً لحل الدولتين والاستقرار في الشرق الأوسط.

فيما يمكن أن يُفهم موقف الرئيس الفرنسي من خلال المصالح الفرنسية الإسرائيلية المشتركة، والسياق الذي يشهده النفوذ الفرنسي في إفريقيا الغربية ومنطقة الساحل، حيث تكثف إسرائيل منذ سنوات نشاطاتها الاستخباراتية والديبلوماسية، التي اشتغلت في أكثر من مرة لفائدة المصالح الاستعمارية الفرنسية وضد إرادة الشعوب الطامحة للتحرر من مستعمرها القديم.

المصدر: تي أر تي عربي

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram