ما قل ودل

حماس تسقط الموساد بالضربة القاضية

شارك المقال

لقنت المقاومة الفلسطينية بدءا من عملية “طوفان الأقصى” دونما شك العدو الصهيوني درسا في الأنتلجسيا التي حاكت و لا زالت تحيك خيوطها حركة حماس و أذرعها المسلحة,حيث لم تقتصر هزيمة الصهاينة على الجانب العسكري فحسب,بل تدهور الوضع حتى من الجانب الإستخباراتي.

و لا تزال كتائب القسام تعبث بالموساد و كذا الشاباك من كل جانب حتى أنها استطاعت أن توقع بين حكومة نتانياهو و أفراد مخابراته يوم أمس عندما اتهم رئيس الوزراء أنتلجسيا بلاده بأنها كانت السبب فيما جرى عقب عملية السابع من أكتوبر,حيث انجر عن هاته التصريحات استقالات بالجملة.

فإظهار شريط الفيديو للنسوة الأسيرات اللواتي اتهمن بن يامين ناتانياهو على المباشر أعتبره الخبراء في المجال المخابراتي ضربة معلم.

و يبدو أن المقاومة باتت على علم بكل كبيرة و صغيرة لما يجري من تحركات بالنسبة للجيش العبري,أين برهنت في العديد من المرات أن بحوزتها أخبار مؤكدة من الداخل الإسرائيلي.

و مثلما يعلم الجميع أنه حتى عملاء الداخل في غزة سيجري التعامل معهم عندما تنتهي الحرب نظرا لاغتنام كتائب القسام للعديد من الملفات جراء اجتياحهم في عملية طوفان الأقصى.

إذا فهذه الحرب التي تأبى إسرائيل لدخولها في أعماق غزة برهنت للعالم أن حركة حماس بمفردها استطاعت أن تسقط أسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يقهر في كافة المجالات بما في ذلك ميدان “الأنتلجسيا”,و هو ما يعني سقوط “الموساد” هو الآخر في مياه المجاري.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram