ما قل ودل

بسبب مواقفه من غزة…الإيليزيه يخطط للإطاحة بماكرون

شارك المقال

كشفت وسائل إعلام فرنسية أن هناك صراعاً خفياً يدور بين مستشاري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث أكدت صحيفة “لوموند” أن هناك ما وصفتها بحرب داخلية محتدمة في الإليزيه على خلفية المواقف من إسرائيل في إطار حربها مع حركة حماس في غزة.

وأكدت صحيفة “لوموند” أن كل شيء يتحول إلى تصفية حسابات داخل الإليزيه، موضّحة أن هذه الخلافات الداخلية تتأجج على وجه الخصوص بسبب عدم ثقة جزء من حاشية الرئيس إيمانويل ماكرون تجاه مستشاره المكلف بالاتصالات والاستراتيجية، فريديريك ميشيل، الذي استنكر “الغيرة وصراعات الحاشية”.

و نقلت إذاعة “أوروب1” الفرنسية عن أحد مستشاري الرئيس ماكرون المقربين منه قوله إن “الأجواء ضارة على كافة المستويات”.

وتتفاقم أيضا هذه التوترات الداخلية بسبب ما يحدث في الشرق الأوسط، حيث إن التحركات الدبلوماسية “المتعرجة” لإيمانويل ماكرون فيما يتعلق برد إسرائيل على حماس تثير الكثير من علامات الاستفهام. ويقول أحد مستشاريه: “لقد أدى الصراع بين إسرائيل وحماس إلى كسر الفريق الرئاسي بشكل عميق، لدرجة أن بعض الأشخاص لم يعودوا يتحدثون مع بعضهم البعض!”.

ونتيجة لهذه “الاضطرابات” الكبرى تحدثت وسائل إعلام فرنسية عن احتمال حدوث “ثورة في الإليزيه” من الرئيس إيمانويل ماكرون لتهدئة الأجواء المحيطة به.

المصدر: الوكالات

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram