ما قل ودل

رفقا بالإعلام الرياضي -الجزء الثاني-

شارك المقال

Aucune description de photo disponible.
الدكتور يحيي دلاوي
لقد أصبح ضعف اللغة العربية لدى صحافتنا ومسؤوليها ، ظاهرة عمت حياتنا اليومية ، مما فتح المجال إلى صحافة المقاهي وصحافة مدراء !.

وأنا لست معصوما عن الخطأ ، بل لست معصوما من الخطأ وهذا هو الأصح .

فكلمة : مدراء ، هي على هيئة جمع تكسير ( فعلاء ) .

ولا يصح جمعا لكلمة مدير ، وليست من فعل : أدار . ولا وجه لصيغتها ولا لدلالتها .

مدراء : لفظ شاع إستعماله لكن لا يصح أدائه وهو خطأ شائع .

ومدير : إسم فاعل على وزن مفعل ، والقياس يقتضى أن يجمع جمع مذكر سالم ، فنقول : مديرون ، أو مديرو .

ليتك أيها المحاضر والمحذر ، قرأت أول دروس العربية في البلاغة .

فإذا ما قيل لك أعرب ماتحته خط أو مافوق الخط ؟

أو قيل لك أعرب مايلى ؟

قف دون رأيك في الحياة مجاهدا ………. إن الحياة عقيدة وجهاد

ووضع لك خطا تحت قوله : عقيدة .

فلا تقل عقيدة مبتدأ .

ولا تقل عقيدة فاعل .

إنما أرجع إلى ماوراء الكلمة ، ورائها كلمة ، تقول : إن الحياة عقيدة

معنا وترافقنا ( إن ) ، وإن : تحتاج إسما وخبرا . إسمها الحياة منصوب بالفتحة ، خبرها : عقيدة

سادتى وإخوانى !

الإعراب يرجع دائما إلى ماقبله .

رجاء ….. !

فلا تكلونى للزمان فإننى ………… أخاف عليكم أن تحين وفاتى !

أتدرون من هذه التى تتكلم ؟

إنها اللغة العربية .

بعد إنفلات الإعلام الرياضى إنفلات اللغة العربية الفصحى !

 

رفقا بالإعلام الرياضي

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram