كل التقدير والاحترام لدولة النروج التي أظهرت أن هناك أوروبيون يحترمون حق الإنسان بالحياة الكريمة في وطنه، ويساهمون بالتخفيف من ويلات الحرب البربرية الوحشية التي تشنها دولة الاحتلال الصهيوني لفلسطين منذ ثلاثة أشهر ونصف والتي أدت إلى كارثة إنسانية هائلة بتدمير 70% من منازل والبنية الأساسية للمعيشة في قطاع غزة المحاصر منذ 17 عاما ، والذي يعتبر أكبر سجن في العالم يضم 2.3 مليون إنسان.
و أدّت هذه الحرب البربرية إلى هجرة أكثر من مليون ونصف مدني فلسطيني من منازلهم إلى العراء والجوع والعطش.
و قد أعلنت حكومة النروج مشكورة أمس والتي لم تعلّق تمويلها لوكالة الغوث الدولية لتشغيل الفلسطينيين (الأونروا)، أنّها ستقدم للوكالة 24 مليون يورو لتمكينها خصوصاً من مواجهة الوضع الإنساني الكارثي في غزة.
وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي في بيان إنّ “الأونروا هي أكثر من مجرّد منظمة إنسانية, إنّها تمثّل التزاماً من جانب المجتمع الدولي لتلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين الفلسطينيين إلى أن يتمّ التوصّل إلى حلّ سياسي للنزاع”.