ما قل ودل

بعد استباحتهم المستشفيات…هواية الصهاينة اصطياد سيارات الإسعاف

شارك المقال

بات ما يفعله الصهاينة من تقتيل و تشريد اتجاه إخوتنا الفلسطينيين في قطاع غزة يندى له الجبين أمام الصمت المطبق من المجتمع الدولي, حيث بعد استباحتهم للمساجد و دور العبادة و كذا المستشفيات أضحى اصطياد سيارات الإسعاف في الطرقات الهواية المفضلة للجيش العبري.

فمثلما تظهره الصورة المصاحبة للمقال و التي جابت منصات التواصل الاجتماعي و مختلف القنوات التلفزيونية و أضحت حديث العام و الخاص, فعوض تسهيل طريق سيارة الإسعاف التي تحمل الجرحى و المصابين و الذي هو منطق البشرية جمعاء, أصبح الصهاينة يستلّذون بطريقة سادية في قطع الطريق على ملائكة الرحمة في عمل لا يستبيحه سوى الشياطين.

و يبدو أن ما يقوم به جيش نتانياهو و سموتريتش ما هو إلا إذعان بالهزيمة النكراء التي منيوا بها في قطاع غزة من قبل أشاوس المقاومة الفلسطينية, فمثلما يمليه تاريخ الظالمين فإن إصرارهم على ارتكاب الأخطاء يعني بأن نهايتهم باتت قريبة لا محالة.

و يذّكر ما يقوم به أنذال التساحال من استعراض للقوى غير المتكافئة مع الفلسطينيين بما قامت به تماما ميليشيات الجيش السري الفرنسي من قتل و تفجيرات راح ضحيتها الأبرياء من الجزائريين خصوصا في مدينة وهران, أين برهنت تلك التصرفات الرعناء التي كانت بتزكية من جنرالات فرنسا من أمثال سلان و جوو و شال بأن وقت استقلال الجزائر كان قاب قوسين أو أذنى.

لذا فما يقوم به الصهاينة حاليا من تصرفات بربرية يعّبر على أن زمن بقائهم في أرض الديانات قد وّلى, و هو ما يعتبر إيذانا بنفراج فجر الحرية للشعب الفلسطيني الذي استطاع أن يجعل من السابع أكتوبر بمثابة الفاتح من نوفمبر بالنسبة لتاريخ الثورة الفلسطينية…و لا يزال للحديث بقية.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram