كشف مسؤول أميركي ، بأن الحكومة الإسرائيلية أبلغت البيت الأبيض باقتراب شن الجيش عملية عسكرية كبيرة في مدينة رفح ، جنوب قطاع غزة، ملمحا إلى وجود ضغوط على مصر لفتح الحدود أمام الفلسطينيين لتهجيرهم إلى سناء.
وتدّعي إسرائيل بأن عمليتها العسكرية تقضي باخلاء سكان رفح المهّجرين من جميع مناطق غزة المنكوبة بالتدمير البربري والقتل الإسرائيلي والذين يصل عددهم عددهم إلى مليون شخص، قبل البدء بتنفيذ الهجوم وبشكل لا يعرض أمن حدود مصر.
وأوضح المسؤول أن جهات كثيرة في واشنطن، أبرزها غالبية كبيرة في الكونغرس بكلتا غرفتيه الشيوخ والنواب، تدعم خطة السيطرة الإسرائيلية على رفح، لما فيها من ضمانات للقضاء على حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) والإحكام على شبكة الأنفاق المتصلة بالداخل المصري.
وأما عن رفض مصر فتح الحدود أمام الفلسطينيين، فقال المسؤول الأميركي أن “هناك ضغوطات على القاهرة لتغيير موقفها، إذ لدى الجميع في المنطقة مصلحة في التخلص من حماس.
ويجمع معظم الخبراء العسكريين الغربيين والعرب بأن الجيش الإسرائيلي فشل عسكريا، بالرغم من كثافة الضربات الجوية والبرية والبحرية التي نفذها بوحشية هائلة خلال 125 يوما الماضية، وبالرغم من قتل وجرح وفقدان ما يقارب 110 ألف مدني فلسطيني، وتهجير مليون ونصف من الفلسطينيين من منازلهم، لم يستطيع الجيش الصهيوني القضاء على المقاومة الفلسطينية، ولم يستطيع تحرير رهينة إسرائيلية واحدة.
ولهذا يعتقد الخبراء أن الهدف الإسرائيلي ومعه الأمريكي الرسمي يهدف إلى تهجير أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين إلى خارج غزة حتى تضعف المقاومة الفلسطينية الصامدة أمام العدوان الإسرائيلي الهمجي المدعوم بصورة أساسية ومباشرة من امريكا وبريطانيا.
و لأاجل يطالب الشعب الفلسطيني الصامد والمقاوم على أرضه من جمهورية مصر العربية وشعبها العظيم، ومن باقي البلدان والشعوب العربية الشجاعة، ومعها كل دول وشعوب العالم الحر والمحبة للعدل والسلام ، الوقوف بعزم وثبات، معارضة الخطة الصهيونية الأمريكية الشريرة بتنفيذ أكبر مجزرة مروعة بالشعب الفلسطيني بغزة وتهجيره من وطنه.