ما قل ودل

بعدما تقيأتها القارة السمراء…فرنسا تحلم بإعادة احتلال إفريقيا

شارك المقال

أكد الجنرال الفرنسي المتقاعد “فرانسوا لوكوانتير” و الذي سبق له و أن شغل منصب قائد أركان القوات المسلحة الفرنسية سابقا, أن على بلاده إعادة النظر في طريقة من أجل ضمان عودنها مجددا للأراضي الإفريقية التي طردت منها شر طردة في السنوات الأخيرة في إشارة تلميحية لبوركينافاسو و مالي و النيجر.

و يبدو أن ذات المتجدث لم تأت تصريحاته بصفة اعتباطية أو بمحض الصدفة, بل حاول من خلال مروره في قناة اليوتيوب التابعة لجريدة “لو فيغارو” ذات التوجه اليميني تمرير رسائل مشفرة لحكام الإيليزيه الحاليين.

و أكد الجنرال الفرنسي الأسبق أن وضع فرنسا خصوصا الإقتصادي بدأ بالفعل ينهار, خصوصا مع تزامن تواصل الحرب في أقصى الشرق التي تخوضها فرنسا بالوكالة عن أوكرانيا, أين انقطعت جميع الإمدادات القادمة من هذا البلد, و كذا الوضع المشتعل في قطاع غزة و انفضاح فرنسا في مشاركتها غير المباشرة مع الصهاينة من خلال ضلوع العديد من الفرنسيين من خلال أشرطة فيديو موثقة تؤكد مشاركتهم خلال عمليات مسلحة ضد المقاومة الفلسطينية.

و لم يطالب المعني الذي يبدو أنه أصيب بالزهايمر السياسي سلطات بلاده بإعادة حساباتها للعودة مجددا للأراضي الإفريقية فحسب, بل طالب جموع الدول الأوروبية بحذو نفس الخطوات الفرنسية و تشكيل حلف لهذا الغرض.

و من خلال تصريحاته لمح الجنرال المتقاعد أن وجوب تواجد فرنسا عسكريا في إفريقيا يبقى الغرض منه إعلان الحرب على الهجرة غير الشرعية, مستشرفا أن إفريقيا  ستشهد انفجارًا ديموغرافيًا لم تشهده أي قارة من قبل ملمحا أنه سيكون لذلك “عواقب على أوروبا” في السنوات العشر والعشرين المقبلة حسب تفسيره.

و في ذات الصدد صرح: “أعتقد أن هذه المصلحة المشتركة يجب أن تجعل أوروبا في يوم من الأيام تقرر التصرف ككيان سياسي يدافع عن مصالحه بنفسه، بما في ذلك عن طريق التزام جيوشها للقيام بذلك”.

و رغم أن تصريحات الجنرال الفرنسي المتقاعد “فرانسوا لوكوانتير” اعتبرت في خانة الخرف السياسي, إلا أن الخبراء الجيوسياسيون اعتبروا هذا التصرف بمثابة بالون اختبار ألقاه الإيليزيه كنوع من جّس النبض حول موقف بدلاء فرنسا في المنطقة على غرار روسيا و الصين و تركيا و كذا إيران الذين أشار إليهم المتحدث بالإسم.

المصدر: الوكالات

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram