ما قل ودل

رغم مسيرتها الفتية في مجال الإعلام…جريدة المقال محور مذكرات جامعية

شارك المقال

اختار العديد من الطلبة الذين هم في طور التخرج الجامعي في مجال الإعلام جريدة المقال كي تكون أنموذجا لمذكراتهم خاصة ما تعلق بشهادتي الليسانس و الماستر.

و هذا إن دّل على شيئ إنما يدل على القيمة الإعلامية التي أضحت تتميز بها جريدتنا الفتية التي تكاد توّقع على عامها الثالث هذا الموسم من خلال تواجدها في الساحة الإعلامية.

و اختيار العديد من الطلبة المتخرجين من الجامعة الجزائرية لهذه الوسيلة الإعلامية يرجع إلى تصّدرها المشهد خصوصا من خلال تحاليلها في مجالات عديدة, لعل أبرزها الميدان الجيوسياسي العالمي و كذا نصرتها لكل ما هو جزائري و كذا القضية الفلسطينية و يرجع السبب أبضا للموضوعية في الطرح و السلاسة في التعاطي مع مختلف القضايا العالمية و حتى ما تعّلق بنظيراتها على الصعيد الوطني.

و ما زاد حماس طلبتنا من الجامعة الجزائرية لاتخاذ جريدة المقال مثالا للمنبر المتميز, هو مساهمة العديد من المحّللين السياسيين و أصحاب الرأي في الجانب الديني في تدعيم الفكر التنويري على غرار الأستاذ أحمد بن سعادة, و البروفيسور بومدين بوزيد اللذان تتشرف دوما جريدتنا بالاستفادة من أرائهما التي باتت بمثابة حلول استشرافية لمختلف القضايا المثارة في الوقت الراهن.

و رغم تواجدها الفتي على الساحة الإعلامية الإلكترونية تسعى جريدة المقال دوما للتوّسع بمنطق مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة, و في انتظار البروز في ميدان السمعي البصري قريبا تتمنى جريدة المقال عيد سعيد لكل الجزائريين و كل الأمة الإسلامية قاطبة.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram