
ويقال المغربي (المغاربي) كالجوزة ظاهرها قاسٍ وباطنها طيّب ، والإفريقي كالثّمرة ظاهرها ليّن وباطنها قاس، والمصري حبّة التّين طيبها طيّب ولكن لا يدوم ، وخبيثها لايمكن جبره، وأما أهل الحجاز واليمن وما في معناهما فأسلم الناس طباعا وأحسنهم حالا لتوسطهم بين الجميع حُكما وحكمة.
ولذلك كان الإيمان يمانيا ، والحكمة يمانية ، ومكة أم القرى ، والمدينة قرية تأكل القرى, وهذا كلّه في العموم وإلا ففي كل قطر سادة، وفي كل محلّ قادة، يُعرفون بالخروج عن ردي طباع الجهة التي هم فيها،”.
من كتابه: عُدّة المريد الصّادق
ملحوظة..
1- وقد يكون تاثر بما أورده ابن خلدون في مقدمته؟؟
2- المغربي هنا بمعناه المغاربي وهذا ما يتعمد بعض الكتاب والمؤرخين في عدم التنبيه له، والترجمة للغات الأخرى تحيله على أهل مراكش، وفي هذه الأزمنة اقصد قرون الشيخ زروق حين يحال إلى بلاد مراكش يكتبون (المغرب الأقصى) وهو ما استعمله الشيخ زروق الفاسي البرنسي البجاوي تعليما ومشيخة المصراتي قبرا.