بات المركب السياحي الجوهرة الزرقاء بالطنف الوهراني منذ انطلاقة الموسم الصيفي لهذا العام يسجل التميز من خلال الخدمات الفندقية خمس نجوم التي أضحى يقدمها, مما جعله القبلة الأولى للعائلات الجزائرية بلا منازع, أين لمسنا استقطاب ذات المنشأة السياحية للمصطافين من كافة ربوع الوطن إضافة إلى القادمين من وراء البحار.

و يرجع هذا التميز الذي يرجى أن يكون مثالا تحتذي به باقي المركبات السياحية في المنطقة, إلى الجو العائلي المحترم على الطريقة الجزائرية الذي استطاع مسيرو ذات المركب توفيره للزبائن, أين يجد السائح حسب تعبيرات معظمهم كأنه في وسط مألوف نظير الخدمات النوعية التي يتلقاها.
ذات المركب السياحي الذي دخل حيز الخدمة سنة 2017 تحت تسمية “الجوهرة الزرقاء”, يسعى دوما حسب مسيره العام السيد “أمين أوصالح” إلى مسايرة السوق السياحية الجزائرية من خلال توفير طلبات السائح تحت معيار الجودة و المطابقة بالطرق و الصيغ المعمول بهم على الصعيد الدولي.

و في سؤالنا للقائم على ذات المنشأة عن سّر بقاء رقي الخدمة منذ افتتاح “الجوهرة الزرقاء” أبوابها, فصّرح لجريدة “المقال” بأن ذلك راجع للاستقرار في الطاقم العمالي البالغ عدده 46 عامل دائمين توكل لهم مهمة تقديم الخدمات للسياح بكل أريحية, كما تقوم إدارة المركب بالاستعانة بخدمات عمال موسميين خلال الفصل الصيفي.
و لا تقتصر خدمة هذا المركب السياحي حسب ذات المتحدث على موسم الاصطياف فقط, بل تسعى لتوسيع ذات المهمة طيلة السنة, الأمر الذي جعل “الجوهرة الزرقاء” تحجز لنفسها مكانة مرموقة ضمن الحظيرة الفندقية التي تعرفها ولاية وهران.

و تسعى إدارة المركب خلال موسم الإصطياف الحالي إلى الاستثمار في الجانب الترفيهي من خلال تقديم خدمات تتعلق بالسياحة النوعية على غرار إقحام الغوص البحري داخل المسبح’ و في عرض البحر قصد الاستمتاع بالمناظر الخلابة التي تحويها شواطئ عين الترك,من خلال تنظيم جولات سياحية تحت مائية و أيضا عبر قوارب “الكاياك”, حيث يستطيع السائح استكشاف بعض من الشريط الشاطئي للطنف الوهراني.

للإشارة أن مركب “الجوهرة الزرقاء” يحوي في جانبه اللوجيستي 26 شاليه تحمل مواصفات ذات جودة عالية, مثلما هو الشأن للغرف الفندقية التي يبلغ عددها 46 غرفة, و ما يزيد من رقي ذات المنشأة السياحية هو تواجد مختلف سبل الراحة و الترفيه لمختلف الأعمار كملعب جواري ذو الأرضية المعشوشبة اصطناعيا من الجيل الرابع, و أيضا مسبح عصري مقسم لعدة أحواض تستقطب كافة الفئات العمرية من الأطفال و صغار السن إلى مادون ذلك, حيث يتم الإشراف على السباحة عن طريق طاقم إنقاذ احترافي من أجل المرافقة و إضفاء الأمن و الأمان على شريحة المصطافين.

ناهيك على أن القاصدين لذات المركب يتمتعون بخدمة أخرى و هي شاطئ خاص بالمركب يتمتع به المصطافون بخدمات راقية علما أن ذات الشاطئ يقابل رصيف اصطناعي الأمر يسمح بجولات سياحية شاطئية من الطراز الرفيع.