يسعى الكيان الصهيوني من خلال الاغتيال الجبان الذي تعرض له اسماعيل هنية لتغطية هزائمه المتكررة في أرض غزة المباركة, حيث من خلال ذات الجرم الشنيع يقوم هؤلاء الأنجاس لجر العالم لحرب عالمية ثالثة على طريقة ما قام به الطالب الصربي “غافريلو برينسيب” عندما اغتال الأرشيدوق فرانتس فرديناند وريث عرش الإمبراطورية النمساوية المجرية.
فغرق الصهاينة في وحل المقاومة التي استنزفت العتاد و العدة لجيش التساحال جعلت نظام “نتانياهو” يخبط خبط عشواء من خلال تركيزه على الاغتيالات الممنهجة, من أجل نقل عدوى الحرب للدول المجاورة أو بالأحرى الدول التي تساند المقاومة.
فعلى طريقة الجبناء يسعى الكيان الصهيوني في حالة غرقه التي أوشكت على انقضاء آخر مراحلها; للتشبت بأي قشة من أجل كسب المزيد من الوقت, أو إغراق ما يمكن إغراقه معه في حالة نفوقه.
فجميع الخبراء يجمعون على أن القضاء على هذا السرطان الخبيث مسألة وقت فقط, و لهذا يعكف الصهاينة على نقل الخطر من ديارهم نحو ديار غيرهم, و إلا كيف نفسر تنفيذ شبكة الموساد لاغتيالين لشخصيتين بارزتين في أقل من 24 ساعة عقب استهداف الرقم الثاني في حزب الله “فؤاد شكر” و الحمساوي رقم واحد “اسماعيل هنية”.
و يترقب العالم بأسره الذي صرف النظر عن متابعة الألعاب الأولمبية ما سينجر عن هكذا اغتيالات, خصوصا و أنه كما هو معروف أن مقتل القائد “اسماعيل هنية” لن يمر ممر الكرام مثلما هو الشأن للرقم إثنان في حزب الله.
لذا فالساعات و الأيام القادمة سوف تمر ببطئ على العالم بأسره, حيث يترقب الجميع كيف و متى سوف يحدث الرد, خصوصا و أن هنية تم استهدافه في إيران التي سبق لها و أن ردت استعراضيا على اغتيال أحد قيادييها منذ شهرين, أين استهدفت مسيراتها عدة نقاط حساسة في العمق الإسرائيلي.