من المفارقات العجيبة أن جل القادة الذين اغتالتهم أيادي الغدر الصهيوني سواء من حركة حماس أو حزب الله تتضمن أسماءهم حرف السين وكأنها لصيقة بقضية اسمها فلسطين.
كالشهيد أحمد ياسين الذي استشهد في 22 مارس 2004 والذي أرعبهم رغم أنه كان مقعدا في كرسي متحرك، و الشهيد أحمد الرنتيسي قائد المكتب السياسي لحركة حماس الذي ارتقى إلى الله شهيدا في 17 أبريل 2004.
ثم هذا العام الذي عرف بعد طوفان الأقصى أكبر عمليات الاغتيال بداية بالشهيد إسماعيل هنية الذي اختاره الله أن يلتحق بجواره في مصاف الشهداء يوم 31جويلية 2024، ويلحقه بعد 58 يوما قائد حزب الله حسن نصر الله.
وكان آخرهم منذ أيام الشهيد يحي السنوار الذي استشهد في 16 أكتوبر الجاري.
فحرف السين التي جمعتهم فيه الشهادة هو حرف لدى المعّربين للتنفيس ومعناه حرف توسع لأنه يقلب المضارع من الزمن الضيق, وهو الحال إلى الزمن الواسع وهو الاستقبال.
فاستقبل جميعهم الشهادة بصدر رحب، وذكر آخرون أن حرف السين قد يأتي للإستمرار كقوله تعالى : *ستجدون آخرين * سورة النساء 91، وكأنه يخاطبهم، ، ونفهم ان المقاومة مستمرة، ونختم بالاية 71 من سورة التوبة *سيرحمهم الله * فيعني هنا حرف السين وجود الرحمة لا محالة، فرحم الله شهداءنا الذين فضلوا الشهادة على الحياة في غزو واستيطان.
و قبل نهاية هذا المقال نذّكر بأن أبو المجاهدين في فلسطين عز الدين القسام لا يخلو اسمه من حرف السين فهل في الأمر إن أم أن حرف السين عنوان الحرية لفلسطين.