أسندت مهمة الإشراف على الإجراءات الأمنية في محيط ملعب سان دوني بالعاصمة الفرنسية باريس لرئيس الشاباك “رونين بار”, حسبما أعلنت عنه كبريات الصحف و المواقع العالمية, ذات الخبر أثار العديد من التساؤلات, بينما وصف العديد من المتتبعين أن فرنسا باتت رغما عنها مستعمرة صهيونية.
و ما جرى أمس بفرنسا أثبت مجددا أن اللوبي الصهيوني هو المتصرف رقم واحد في بلد “الهيكساغون”, حيث تحولت باريس إلى تل أبيب جديدة, أمام حيرة معظم الفرنسيين الذين وقفوا على أفراد شرطتهم و هم يتلقون الأوامر, و كأن الكيان الصهيوني هو الذي يستقبل على أرضه و ليس العكس.
هذا الوضع الذي صنفه الفرنسيون الأقحاح “Français de souche” بأنه يدخل في خانة غير المسكوت عنه مطالبين بتفسيرات من لدن ال”كي دورسي”, جعل اللقاء الكروي ينحرف عن صبغته الرياضية و تحولت مدرجات ملعب “سان دوني” إلى حلبة صراع بين المشجعين , حيث على عادة ما جرى في أمستردام كان الصهاينة هم من بدؤوا بأولى المناوشات التي لولا تطويقها بأربعة آلاف من عناصر الشرطة الفرنسية دون احتساب أفراد الشاباك لتحول الأمر إلى ما لا يحمد عقباه.
و على الرغم من التشهير لذات المباراة من قبل قصد استقطاب عدد قياسي من المشجعين كنوع من الرمزية التي رغب قصر الإيليزيه إعطاءها لصبغة المباراة, إلا أن الإقبال كان ضعيفا جدا كنوع من الرفض لمتابعة كل ما هو صهيوني في إشارة جماهيرية لنبذ عناصر الكيان أينما و حيث ما وجدوا.
للإشارة أنه عوض تحسين صورة الكيان الغاصب تأكد مجددا نفور الجماهير العالمية منه و من منتخباته خلال المنافسات الرياضية, حيث عرف عزف نشيده صيحات استهجان وصفارات من قبل الجماهير في ملعب فرنسا قبل المباراة التي تدخل ضمن تصفيات دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم التي جرت أمس الخميس.