استحدتث مساء اليوم الهيئة الاستشارية للصحافة الإلكترونية الجزائرية التي تهيكلت تحت لواء الاتحاد الوطني للصحفيين و الإعلاميين الجزائريين,حيث تم تنصيب الهيئة بصفة رسمية في مقر الإتحاد بحضور رئيسه السيد قديري مصباح, كما تم تنصيب السيدة زهور بن عياد رئيسة للهيئة المستحدثة.
و تعتبر هذه الخطوة إيجابية بالنسبة للإعلام الجزائري, حيث أضحت الصحافة الإلكترونية أداة فعالة لتمثيل صورة الجزائر خارج الوطن و بمثابة درع واقي للبلاد, خصوصا و أن المنظومة العالمية مرت بلا استئذان نحو حروب الجيل الخامس أو ما تسمى اصطلاحا بالحروب المعرفية التي تستخدم القوى الناعمة كأسلحة فتاكة لتدمير الأمم و الشعوب على حد سواء.
و يشهد القاصي و الداني على أن المواقع الإلكترونية الجزائرية ما انفكت تنخرط للدفاع عن مقومات الأمة الجزائرية و الذود عن المكتسبات التي حققتها الجزائر الجديدة, حيث يتطلع أصحاب المواقع أن يتم إيلاء الاهتمام بهذا النوع من الإعلام الحديث الذي بات سلاحا فعالا في الساحة الدولية مثلما يقتضيه الراهن الجيوسياسي.
للإشارة أنه سبق لرئيس الاتحاد الوطني للصحفيين و الإعلاميين الجزائريين السيد قديري أن أشاد بجهود رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون للنهوض بقطاع الإعلام بصفة عامة, و الإعلام الإلكتروني على وجه الخصوص لاسيما من خلال إدراج الصحافة الإلكترونية كآلية جديدة لإشهار الصفقات العمومية، مثمنا دور هذا القرار الهام في رقمنة قطاع الإعلام.
للعلم أن العالم بأسره يتجه في الوقت الراهن للإعلام الرقمي, و هو ما أشار إليه الرئيس عبد المجيد تبون, أين لمّح لرغبته الملّحة بأن يكون عام 2025 عام رقمنة لكل القطاعات بما فيها قطاع الإعلام, أين باتت المواقع الإلكترونية الجزائرية تتصدر الحدث من خلال التحليلات و المقالات ذات بال, أين باتت تعرف مقروئية خصوصا على الصعيد الدولي.
و بالمناسبة أشارت من جهتها رئيسة الهيئة الاستشارية المستحدثة السيدة زهور بن عياد مديرة جريدة بركة نيوز إلى جملة التحديات التي تواجه الصحافة الرقمية في الجزائر، مبرزة الدور الهام الذي تلعبه الصحافة الإلكترونية والتي تفطنت له الكثير من الدول، لأننا نعيش زمن الحروب الإلكترونية على حد قولها.