ما قل ودل

إسرائيل تخسر أول حرب طويلة…7 أكتوبر إرث نتانياهو المعيب حتى يومه الأخير

شارك المقال

تحت مسمى خسرنا الحرب هاهو أحد الصجفيين المشاهير ضمن منظومة العدو الصهيوني يكشف الخسارة المهينة و المذلة التي تعرض لها الصهاينة خلال معركة طوفان الأقصى المباركة و لعل هذا المقال الذي صدحت به جريدة هآريتس لخير دليل على الحقيقة التي يريد الصهاينة تغطيتها شأنهم في ذلك شأن المتخاذلين و باقي المتنطعين.

و فيما يلي شهادة الصحفي “روبيك روزنطال”… “الجميع يعرفون أننا خسرنا حرب السيوف الحديدية، ونتنياهو يعرف، سموتريتش يعرف، وهرتسي يعرف، وكل العالم ينظر إلى الدولة التي دمّرت بلاد العدو وقتلت عشرات الآلاف من جنوده ومواطنيه واغتالت قادته وأغلقت كيلومترات من أنفاقه  وخسرت.

لم يتم تحقيق أي هدف من أهداف الحرب. لم يتم “تدمير” حماس، بل ملأت صفوفها من جديد، ولم يذهب سكان غزة إلى أي مكان. ولا أمن لسكان الغلاف الذين لم يعودوا حتى الآن إلى بيوتهم المدمرة، وعشرات المخطوفين لم يعودوا بعد من الأسر.

خسرنا سنوات تعاطف العالم معنا، ودخل اقتصاد الدولة إلى عقد من الركود على الأقل، والجيش تآكل، ودوائر التأهيل الجسدي والنفسي توسعت ووصلت إلى كل بيت في إسرائيل.

الفرضية التي تقول بأن حروب إسرائيل يجب أن تكون قصيرة، انهارت، والآن، جاءت الحروب الطويلة. الفرضية التي خرج ضدها لم تنهر، بل انهارت فرضيته. نحن نخسر في الحروب الطويلة.

خسرنا وسنواصل الخسارة, لا توجد صورة نصر. لا توجد “ثمار” للنصر. ولكن إذا لم نتمكن من الاستمتاع بثمار النصر، فربما هذا هو الوقت المناسب للاستمتاع بثمار الخسارة.

ثمار الخسارة هي ثمار الوعي، ثمار الإدراك الصعب بأن الحروب ليست أسلوب حياة محتملاً لشعب يريد الحياة. ثمار الخسارة هي الانتقال من ساحة الحرب الدموية والعودة إلى أسرة الشعوب وإلى الاتفاقات الدولية وإلى اتفاقات إبراهيم.

الجميع يرى نتنياهو في حالة ضعفه، جسدياً ونفسياً وسياسياً. هذه بالنسبة له اللحظة الأخيرة لوقف الحداد على النصر المطلق الذي أفلت من بين يديه، وفشل في اللحظة التي تم فيها إطلاقه في الهواء كشعار متغطرس، والعودة إلى الحكمة السياسية. وباستثناء ذلك، ستكون مذبحة 7 أكتوبر إرثه المعيب حتى يومه الأخير”.

المصدر: مختصر من مقال الكاتب روبيك روزنطال هآرتس 30/1/2025

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram