ما قل ودل

الشيخ أحمد بن يوسف الملياني الراشدي…الندوة يوم السبت 8 فبراير 2025 بمعسكر

شارك المقال

بدعوة من نادي البيان (دار الثقافة) بمعسكر ومديرية الثقافة معسكر، تقام الندوة المؤجلة السبت القادم -بحول الله- 8 فبراير بدار الثقافة -معسكر-
نذكر ببعض القضايا التي ستتناولها الندوة.

أحمد بن يوسف (سلطان الوقت)القلعي (غليزان) الراشدي (معسكر) الملياني (مليانة) (عين الدفلى) الهواري (وطن هوارة البربرية) الدامودي (قوراري) (تيميمون) المريني (أبناء عم الزيانيين البربر وقضى سنوات في فيجيج (المغرب الأقصى).

رصفت هذه النعوت الجغرافية والإثنية التي تميز بها منبع الشاذلية وناشر تعاليم الزروقية ونصوص البسطامي والغزالي والثعالبي والسنوسي العقائدي لنبرز الاهمية الروحية والثقافية في البنية الرمزية والقيمية للجزائريين ومنطقة المغرب العربي وبعض دول الساحل الافريقي، وان الجزائر كمؤسسات ونخب لم تول اهمية لذكرى مرور خمسة قرون على وفاة الملياني.

العودة الى الملياني ليس معناه تكرار منقبية الكرامات والمرويات ولكن فهم تشكل السنية المالكية الجنيدية في تاريخ الجزائر وانتقالها من النخبوية الى الشعبية، ومن الحواضر الى البوادي، ومن المركز الى الاطراف، وكيف ان العنصر الجديد التركي عامل سياسي وتاريخي في هذا التشكل وانتشار المؤسسات الصوفية الطرقية.

تبيان مدى تاثير الراشدي الملياني خارج حدود وطن زناتة (المغرب الاوسط) الى المغرب الاقصى وتونس؟ ولكن السوال الابرز لماذا تاثيره انحسر بعد مجابهة السلطة السعدية والوطاسية والعلوية لهم وتشريد اتباعه واتهام بعض اتباعه انهم من اهل الاهواء والبدع؟ ولماذا بقي تاثيره القوي في الجنوب الغربي الجزائري والصحراء ؟

تلكم بعض القضايا التي اقترب منها في ندوتي بمعسكر بدار الثقافة يوم السبت 8 فبراير، الساعة العاشرة -بحول الله- بدار الثقافة بدعوة من نادي البيان ومديرية الثقافة لبني راشد مسقط رأس الملياني.

كما سنزور مسقط راسه وخلوته وزاويته الاولى نواحي المامونية بعد المحاضرة، وبالمناسبة ندعو وزارة الثقافة من خلال مديريتها وولاية معسكر بوضع نصب تذكاري والتعريف به وبدوره الحضاري ، فهو مثل امكنة عين ماضي وبوسمغون والعباد وتامقرا وغيرها من الاماكن الجزائرية ذات رمزية وسلطة ثقافية ومعنوية.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram