ما قل ودل

صاحب علامة صومام ذهب و ترك الأثر…الحاج لونيس حميطوش في ذمة الله

شارك المقال

احتلت تعزيات صاحب ملبنة صومام المرحوم الحاج لونيس حميطوش معظم صفحات منصات التواصل الاجتماعي, حيث إضافة إلى عبارات الترّحم التي تساقطت على عائلة المغفور له من كل حدب و صوب من مختلف ربوع الجزائر, عرفت ذات التعازي تعديد الصفات الإنسانية التي تمتع بها المرحوم الحاج حميطوش.

و عرفت منصات التواصل دوما تكرار عرض لشريط وثائقي وثّق مسيرة الرجل التي بدأها من الألف إلي الياء, حيث تزاوج صعوده بفترات صعبة مّر بها خلال مسيرته المهنية التي تكّللت بالنجاح في منتصف خريف عمره, و تمخضت عن ميلاد الماركة المسّجلة “صومام” نسبة إلى المنطقة التي عرفت أول مؤتمر ثوري توّحدت فيه كلمة الجزائريين خلال ثورة التحرير.

و عرف عن المرحوم تبّنيه لمبدأ الوطنية حيث قال خلال الشريط الوثائقي أن للجزائر فضل كبير إلى ما وصل إليه من مكاسب على الصعيد التجاري, حيث استطاعت ماركة “صومام” أن تنافس خيرة الماركات العالمية.

و لقي رحيل الحاج لونيس حميطوش تجاوبا أليما من قبل من عرفوه, و الذين لم ينسوا فضله عليهم, خصوصا و أنه عرف عنه حبه للشباب و حثهم على الاستقلال بمشاريع خاصة بهم, حيث استطاع أن يلّبي طلباتهم من خلال اقتطاع أراضي لفائدتهم و تزويدهم بالثروة الحيوانية و كذا آلات حلب الأبقار و نقل حليبها إلى مصانع صومام بفضل شاحنات أعطيت للمعنيين الذين لعبوا دور الشراكة على منطق رابح/رابح.

و تعتبر علامة صومام من الملابن الأولى التي فكّرت في مرضى السيلياك, أين عملت على أن تكون معظم منتوجاتها بما في ذلك الجبن الطري خالية من مادة الغلوتين, و هو ما أفرح مرضى حساسية القمح الذين أضحوا يتمّتعون بطعم الياغورت, في حين كان يجلب لهم من خارج الوطن و بأبهظ الأثمان.

فرحم الله فقيد مجمع “صومام” و أسكنه فسيح جنانه, و بهذه المناسبة الأليمة تعّزي جريدة المقال كافة أفراد عائلة المغفور له طالبين من الله العلي القدير أن يسكنه فسيح جنانه -إنا لله و إنا إليه راجعون-.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram