
الفيلسوف المنَظّرة (للهيمنة الغربية الجديدة) عاد ينفث استعلاءه وروح المركزية الغربية في لقاء تلفزيوني مؤخرا في قناة BFM قائلا:
إنّ النخبة الفرنسية لم تستطع التحرر من عقدة الاستعمار وايديولوجية القوّة بالمعاني الأنوارية الغربية، ولم تتفهم خطاب مابعد الاستعمار في إفريقيا وعودة هذه البلدان إلى قيمها ولغاتها الأم.
إنّ التوجه الوطني والحضاري يُعتبر بالنسبة لهم (التهديد الرمزي) لمفاهيم وخطابات مركزية فرنسية وغربية، وعلينا أن نفرق بين سياق الدعوة الى الحريات والديقراطية والقصد من إبقاء الهيمنة والنماذج الغربية البديلة.
من أبناء بلده فلاسفة وأكاديميون من يرون هنري ليفي مثقفاً استعراضياً في الإعلام مثل بيار بورديو . وآلان باديو الذي قال عنه : “هو تجسيد لموت الفيلسوف ، وعودة المثقف التابع”، وميشال انفري قال عنه “ليفي لا يُفكّر ولكنه يُعلق، إنه رجل ايديولوجيا” ، اما إيمانويل تود فوصفه بالمثقف المغامر يلبس ثوب الديمقراطية الزّائف .