قفز الحزب الجزائري الأخضر للتنمية قفزة نوعية من خلال عملية استقطاب تاريخية في القاعدة النضالية, حيث تشير الأرقام التي أدلى بها المسؤولون عن الحزب و بتزكية من رئيسه الدكتور علي عمارة الذي كانت لجريدة المقال جلسة دردشة معه إلى ارتفاع نسبة المنخرطين في تشكيلته السياسية و ذلك من خلال قوة الإقناع التي تميزت بها شروحات الأبعاد القيمية للحزب التي تجاوب معها معظم المواطنون الذين أبدوا استعدادا في تنفيذ كامل بنودها التي تتماشى مع معظم اقتراحات المنظومة السياسية في الوقت الراهن على الصعيدين الوطني و مذطا الدولي.
و ما يثير الاهتمام في برنامج الحزب الجزائري الأخضر هو قوة الاقتراح التي ينبري من ورائها نشطاء هذا الحزب خصوصا و أن من بين أولوياتهم الحفاظ على البيئة في صيغتها المستدامة و خلق فرص التشغيل لدى الشباب و الاعتماد على تفعيل الدخل غير الريعي كالاقتصاد الأخضر و كل ما تعلق بالموارد الصيدية و لأاجل ذات الغرض فإن ذات الحزب أضحى يخلق الاستثناء من خلال تقمصه عباءة الدفاع عن البيئة في نفس المستوى مع الدفاع عن حقوق الأفراد مثلما أردف رئيسه الدكتور علي عمارة.
و أبدى القائمون على شؤون الحزب ارتياحا من خلال تضاعف قاعدته النضالية , حيث حسبهم فإن العديد من الشخصيات أبدت استعدادها للعمل السياسي تحت راية الحزب الجزائري الأخضر قصد التحضير للاستحقاقات السياسية المقبلة.
و لأجل ذات الغرض يعمل إطارات الحزب الجزائري الأخضر على التحضير لاحتضان مدينة وهران للمؤتمر الوطني الذي سوف يجرى على مستوى القرية المتوسطية أيام 15 و 16 من شهر أوت المقبل و ذلك لغرض التحضير للقاعدة النضالية من اجل الولوج لما سيأتي من استحقاقات قادمة.
للتذكير أن الحزب الجزائري الأخضر للتنمية تأسس بتاريخ الثالث عشر من شهر أوت من سنة 2012 و يضم في جعبته في الوقت الراهن 14 منتخبا, حيث يأمل القائمون على شؤون الحزب على مضاعفة هذا العدد مستقبلا خصوصا و ان الإقبال الجماهيري بدأ يفرض منطقه مما يرشح الحزب لمناصب سيادية مستقبلا مثلما ختم حوارنا معه الدكتور علي عمارة.