ما قل ودل

الجموع الرّقميّة”…مُقاومة أفقية لهرميّة السّلطة والقِيم التقليدية

شارك المقال

عدت هذه الأيام إلى كتاب اراه حَيّن التفسيرات الاجتماعية التّقليديّة ومنها الماركسية للمِؤّلفين:مايكل هارت وأنطونيو نيغري، عنوانه: (الجمهور: الحرب والديمقراطية في عصر الإمبراطورية) وأنا أتابع حدثين يبدو مختلفين في الهدف والطريقة، ولكنهما تعبيران عن مابعد الحداثة والحاجة إلى فهم جديد للإحتجاجات والثورات والمظاهرات:

سفينة الصمود لفك الحصار عن غزة، وهي سفينة تحمل رمزيات بأسماء شهداء ومقاومين مثل شيرين أبو عقلة وعمر المختار، ورمزيات لها علاقة بالقيم: التضامن، والسلم ، والأمل، وقد لقيت المبادرة الإنسانية التضامنية تأييدا البارحة عالميا بعد اعتراضها وأسر بعضها.

و الحدث الثاني احتجاجات جيل z في المغرب، واستخدامه تطبيقات صارت فضاء حزبيا ومدنيا بديلا.

كلا الحدثين يحمل “مقاومة” جديدة بدون شعارات إيديولوجية، ويستخدم الرمزيات كمنظومة “طبقية” جديدة لم تخرج من مصنع أو فضاء عمالي أو فلاحي، ولم تكن هذه المتظومة طبقة سياسية أو جماهير شعبية بالمفاهيم التقليدية .

هي “جموع” متمردة تنّفلت من كل سلطة وحتى ولو حجب النظام والهيئات الأمنية التطبيقات فتلجأ إلى حيل رقمية أخرى . إنها (طيور رقمية) وتحتاج إلى فهم منطقه وأسلوبه.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram