كل من شاهد مباراة أمس التي جمعت في ملعب ميلود هدفي مولودية وهران بوفاق سطيف يتأكد له أن ما الفريق الوهراني إن واصل على نفس المنوال سيعود مرة أخرى إلى معترك الصراع نحو البقاء ككل موسم.
فمعضلة الحمراوة مثلما عودوا أنصارهم تتمثل في صاحب اللمسة الأخيرة و من يضع الكرة في الشباك, و هنا تعود قضية جلب اللاعبين في بداية الموسم ككل مرة, فمن شاهد مباراة أمس كانت كل الظروف مهيأة للاحتفاظ بالنقاط الثلاث بلا منازع داخل الديار.
فما عدا مجهودات بلخيثر و جوبا, فالباقي كان خارج الإطار و كأن اللقاء استعراضي, و السؤال الذي يطرح نفسه ما ذنب جمهور ذهبي كالذي خرج خالي الوفاض بعد نهاية المباراة رغم أدائه الخرافي من خلال التشجيع الاستعراضي في المدرجات.
فحقا فجمهور المولودية يستحق فريقا أكثر فاعلية لرد الاعتبار لجماهير باتت تقاوم موجات الصقيع و لفحات الحر في المدرجات من أجل متابعة فريق ضرب الأمثال فيما مضى, لكنه بات عاجزا عن هز الشباك لسبب وحيد و هو عجز الإدارة الحالية على جلب من يضع الكرة في الشباك لا غير و لله في خلقه شؤون…فحقا لك الله يا مولودية.