ما قل ودل

بعد فينزويلا وايران…على من الدور مستقبلا؟!

بعد إيران و فنزويلا...طيف ترامب يفكر في اجتياح دول أخرى

شارك المقال

يشير المشهد الجيوسياسي الحالي في عام 2026 إلى أن التركيز الدولي، وخاصة الأمريكي، بدأ ينتقل إلى مناطق جديدة بعد التصعيد الكبير الذي شهده ملفا فنزويلا وإيران (والذي تضمن عمليات عسكرية وضغوطاً قصوى مطلع هذا العام).

​بناءً على التقارير الاستخباراتية والتحليلات السياسية الأخيرة، هناك عدد من القوى والدول المرشحة لتكون “الدور المقبل” في دائرة الأزمات أو الاستهداف بداية من كوبا وكولومبيا اللذان تعتبرهما أمريكا امتداد للملف الفنزويلي.

ف​بعد التطورات الأخيرة في كراكاس، تضع إدارة ترامب أعينها على ما تصفه بـ “محور زعزعة الاستقرار” في أمريكا اللاتينية:

فدولة ​كوبا يُنظر إليها كداعم استخباراتي رئيسي للنظام الفنزويلي، وهناك توقعات بفرض عقوبات شاملة قد تصل إلى حد الحصار البحري الجزئي لمنع تدفق النفط.

في حين أن ​كولومبيا تشهد توتراً مع واشنطن بسبب ملفات تهريب المخدرات والعلاقة مع القوى اليسارية، مما يجعلها عرضة لضغوط اقتصادية وسياسية قوية.

​ وفي إفريقيا الأعين الترامبية متجهة نحو القرن الإفريقي الذي يضم إثيوبيا وإريتريا ،حيث ​تصنف مراكز الأزمات الدولية مثل Crisis Group منطقة القرن الأفريقي كأخطر بؤرة صراع محتملة في 2026،على اعتبار أن
​النزاع على منفذ بحري لإثيوبيا والتوترات الحدودية مع إريتريا قد يؤديان إلى حرب إقليمية شاملة تجذب قوى دولية مهتمة بأمن البحر الأحمر.

إضافة الى دول الساحل الإفريقي على غرار مالي وبوركينا فاسو،ف​مع تزايد نفوذ الجماعات المسلحة وانسحاب القوى الغربية التقليدية، تترنح هذه الدول تحت وطأة الانقلابات العسكرية والانهيار الاقتصادي، مما يجعلها “الدور المقبل” في قائمة التدخلات الدولية لمحاربة الإرهاب أو الحد من النفوذ الروسي والصيني هناك.

وفي قارة آسيا الانهيار الكبير المتوقع لبسط نفوذ الكيان هي لبنان، وهذا في ظل الفشل المستمر في الإصلاح الاقتصادي وتزايد مخاطر الصراع الإقليمي، يُصنف لبنان كدولة في مرحلة “الخطر الداهم”، حيث يخشى المحللون من تحوله إلى دولة فاشلة تماماً تتطلب وصاية دولية أو تدخلات طارئة.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram