ما قل ودل

الجيش الوطني الشعبي يحقق ضربات نوعية…القضاء على 7 إرهابيين وإحباط شبكات إجرامية خلال أسبوع

شارك المقال

في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز الأمن الوطني والتصدي لمختلف التهديدات، واصل الجيش الوطني الشعبي تنفيذ عملياته الميدانية بكفاءة عالية، محققًا حصيلة عملياتية لافتة خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 17 مارس 2026.

ضربات قاصمة ضد الإرهاب

أبرزت الحصيلة الأسبوعية حسب حصيلة عملياتية للجيش الوطني الشعبي نجاح وحدات الجيش في القضاء على 7 إرهابيين بولاية تبسة، الواقعة ضمن الناحية العسكرية الخامسة، مع استرجاع أسلحة حربية من نوع كلاشينكوف وذخيرة وأغراض أخرى. كما تم توقيف 3 عناصر دعم للجماعات الإرهابية عبر عمليات متفرقة، ما يعكس استمرار اليقظة العملياتية والاستخباراتية في مواجهة بقايا النشاط الإرهابي.

هذه النتائج تؤكد أن المقاربة الأمنية المعتمدة لا تزال فعّالة، وتعتمد على الاستباقية والتدخل السريع في مناطق حساسة.

حرب بلا هوادة على الجريمة المنظمة

في موازاة مكافحة الإرهاب، كثّف الجيش جهوده لمحاربة شبكات التهريب والجريمة المنظمة، حيث تم القضاء على 4 مهربين مسلحين في تمنراست، مع حجز سلاح رشاش.

كما أسفرت العمليات المشتركة مع مختلف الأجهزة الأمنية عن:

  • توقيف 49 تاجر مخدرات

  • إحباط إدخال أكثر من 8 قناطير من الكيف المعالج عبر الحدود الغربية

  • حجز أكثر من 3.7 مليون قرص مهلوس

وهي أرقام تعكس حجم التحديات المرتبطة بالجريمة العابرة للحدود، خاصة في ظل تنامي شبكات الاتجار غير المشروع.

التنقيب غير الشرعي والهجرة السرية تحت المجهر

في مناطق الجنوب، خصوصًا تمنراست وبرج باجي مختار وإن قزام وجانت، تم توقيف 237 شخصًا متورطين في التنقيب غير المشروع عن الذهب، مع حجز معدات ضخمة تشمل مركبات ومولدات كهربائية ومطارق ضغط.

كما واصلت قوات حراس السواحل جهودها في مواجهة الهجرة غير الشرعية، حيث:

  • تم إنقاذ 111 شخصًا كانوا على متن قوارب تقليدية

  • توقيف 463 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات مختلفة

وهو ما يعكس التحدي الإقليمي المرتبط بالهجرة غير النظامية، خاصة في الحوض المتوسطي.

جاهزية دائمة لحماية الاستقرار

تعكس هذه الحصيلة حجم التنسيق العالي بين مختلف وحدات الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن، إلى جانب الاحترافية في تنفيذ العمليات الميدانية عبر كامل التراب الوطني.

كما تؤكد هذه النتائج أن المؤسسة العسكرية تواصل أداء دورها المحوري في:

  • حماية الحدود

  • مكافحة الإرهاب

  • التصدي للجريمة المنظمة

  • ضمان الاستقرار الداخلي

و في ظل التحديات الأمنية المتعددة، تثبت العمليات الأخيرة أن الجزائر لا تزال تعتمد على منظومة أمنية متماسكة، قوامها الجاهزية واليقظة المستمرة. وبين مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية، يبرز دور الجيش كحارس أساسي لاستقرار البلاد في محيط إقليمي معقد.

المصدر: وأج -بتصرف-

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram