في أجواء مفعمة بروح الأخوة والتقدير، احتضنت ولاية وهران احتفالية مميزة بمناسبة عيد العمال المصادف لـعيد العمال (01 ماي)، حيث نُظم حفل تكريمي على شرف إطارات وعمال قطاع الصيد البحري وتربية المائيات، إلى جانب منتسبي مركز وهران لجامعة التكوين المتواصل.
حضور رسمي وتنسيق مؤسساتي
جاءت هذه المبادرة بدعوة من المدبر الولائي لقطاع الصيد البحري وتربية المائيات، السيد مغني صنديد منور، وبمشاركة واسعة لمختلف الهيئات، من بينها المديرية الولائية، والغرفة الولائية، والمعهد التكنولوجي للصيد البحري، إلى جانب جامعة التكوين المتواصل – مركز وهران.
وقد أشرف على الحفل مدير الصيد البحري وتربية المائيات لولاية وهران، بحضور عدد من المسؤولين ومديري المؤسسات المعنية.
تكريم المحالين على التقاعد وعرفان بالجهود
شكّل الحفل فرصة لتكريم عدد من الإطارات والأعوان المحالين على التقاعد، تقديرًا لسنوات طويلة من العمل والتفاني في خدمة القطاع. كما تم تكريم بعض الإطارات العاملة نيابة عن زملائهم، في لفتة تعكس روح التضامن والتقدير داخل الأسرة المهنية.
ومن بين المكرمين، السيدة حميدة حليمة، مهندسة النظافة بجاكعة التكوين المتواصل -مركز وهران، بمناسبة إحالتها على التقاعد، إضافة إلى تكريم البروفيسور كاتب كريم مدير المركز، من طرف مسؤولي القطاع ومدير المعهد العالي للصيد البحري.
رسائل تقدير وروح جماعية
في كلمته بالمناسبة، توجه البروفيسور كاتب كريم بتهانيه إلى كافة العمال بمناسبة عيد العمال، مشيدًا بدورهم في تطوير القطاع، ومؤكدًا أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، سواء بالنسبة للإطارات أو العمال أو حتى الطلبة.
و لا يقتصر الاحتفال بعيد العمال على الطابع الرمزي، بل يمثل مناسبة لاستحضار قيمة العمل في بناء المؤسسات وخدمة الوطن. وقد عكست هذه الاحتفالية صورة إيجابية عن التلاحم بين مختلف الفاعلين في قطاع الصيد البحري وتربية المائيات، وعن ثقافة الاعتراف التي باتت ركيزة أساسية في بيئة العمل.
كما جسدت احتفالية عيد العمال بوهران نموذجًا حيًا لثقافة الوفاء والتقدير، حيث التقت المؤسسات والكوادر في لحظة إنسانية تُثمّن الجهود وتُحفّز على مواصلة العطاء. وبين التكريم والاعتراف، يبقى العامل الجزائري في صلب مسيرة التنمية، وصانعًا حقيقيًا لمستقبل أكثر إشراقًا.