ما قل ودل

يترقبون نتائج الآخرين قبل موقعة النمسا…ليلة الحسابات المعقدة لدى أنصار المحاربين

شارك المقال

تعيش الجماهير الجزائرية ساعات من الترقب والقلق والحسابات المعقدة، بعدما دخل المنتخب الوطني مرحلة حاسمة من منافسة كأس العالم، حيث لم يعد مصير “الخضر” مرتبطًا بنتائجهم فقط، بل أصبح رهينًا أيضًا بنتائج عدة مباريات في مجموعات أخرى.

ففي المقاهي والمنازل وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تحولت الهواتف الذكية والجداول الرقمية إلى رفيق دائم للأنصار، الذين باتوا يترقبون نتائج منتخبات إيران ومصر وبلجيكا والأوروغواي والسعودية أو الرأس الأخضر، إضافة إلى مباراتي الكونغو أمام أوزبكستان وكرواتيا ضد بنما.

وتشير مختلف السيناريوهات الحسابية إلى أن تضافر عدد من النتائج قد يضع المنتخب الوطتي أمام فرصة ذهبية للتأهل إلى الدور الثاني، شريطة تحقيق الفوز في موقعة النمسا.

ورغم تعقيد الحسابات، فإن كرة القدم لطالما أثبتت أن الأمل يبقى قائمًا إلى غاية صافرة النهاية، وأن المنتخبات الكبيرة كثيرًا ما تصنع إنجازاتها في أصعب الظروف. ويستحضر الكثير من الأنصار تجارب سابقة شهدت تأهلات تاريخية بفضل نتائج متداخلة لم تكن متوقعة.

وبين التفاؤل والحذر، يدرك الشارع الرياضي الجزائري أن العامل الأهم يبقى فوق أرضية الميدان، حيث سيكون على “محاربي الصحراء” تجاوز الضغوط النفسية واستعادة الثقة والروح القتالية أمام النمسا.

ويرى متابعون أن المنتخب الوطني يمتلك الإمكانيات الفنية والبشرية التي تسمح له بتحقيق الفوز، خاصة إذا نجح الطاقم الفني في تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباريات السابقة ومنح اللاعبين الثقة اللازمة.

وهكذا، تبدو الليلة طويلة بالنسبة للجزائريين، بين متابعة الشاشات وحساب الاحتمالات وانتظار النتائج القادمة، على أمل أن تفتح الحسابات أبواب الأمل، وأن يحسم “الخضر” مصيرهم بأقدامهم فوق المستطيل الأخضر.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram