ما قل ودل

مفهوم “الثّابت والمتحوّل”…قال به البشير الإبراهيمي قبل أدونيس (جاك بيرك)

شارك المقال

يقول أحمد طالب الإبراهيمي في مذكراته ما يلي: “كان يَزورني -جاك بيرك- كلما مرّ بالجزائر”. وحدثته عن مدى حبّي لكتابِه القَيّم عن «العرب» الذي ألقى فيه نظرة صائبة ومتعاطِفة معهم، وعلى العكس من ذلك، دُهشت لكونه قد أهمل في كتابه: “العرب من الأمس إلى الغد” البعد الروحي، وكان أن سَألته: «لمَ، يا تراك، تخيّر العرب بين الفيلسوف اليوناني هيراقليطس وسيدنا إبراهيم في حين أنّ المزج بينهما ممكن؟».

وفي كتبه التالية، صار الحرص على مراعاة الإسلام أشدّ وضوحاً من جانِبه.

و ذات يوم عبّر لي عن دهشته عندما اكتشف أنّ مفهوم “الثّابت والمتغيّر” في تاريخ الحضارات الذي كان يعتقد أنّه هو مبتدعه – والذي مثّل جوهر أطروحة الشّاعر أدونيس – قد عبّر عنه فِعْلاً منذ نصف قرن محمد البشير الإبراهيمي في تأبين محمد بن شنب عام 1929.

يمكنكم العودة إلى خطاب التأبين المنشور في أعمال البشير الإبراهيمي نص عميق وهكذا يكون التأبين).

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram