بقلم يحيي خليل
يبدو أن المدعو فوزي لقجع رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم عندما لم يجد مناسبة ليتهجم فيها على الجزائر ومكتسباتها في محاولة لكسب بعض النقاط عند ولي نعمته محمد السادس لعل وعسى يكون محل إشادة وحظوة في مملكة السعادة الوهمية .
قلنا أن الرجل في أي خرجة إعلامية يود لو كانت كل أسئلة الصحفيين عن الجزائر لا لشيء إلا اعتقاداً منه أنه قادر على الانتقاص من دولة بحجم القارة دولة لها امتداد في الواقع لايمكن لأي قزم بحجم لقجع أن ينكره.
لقجع المنتشي بإنجازات يعتقدها كذلك كالتأهل للمونديال بطريقة لم تكن لتحدث في قارة أخرى ولكنها إفريقيا حيث الكواليس هي أهم من اللعب وخطط المدرب وطريقة لعب المنافس وإلا فما تفسير أن يلعب منتخب أبان عن عجزه على الفوز على أضعف منتخبات إفريقيا خارج الديار.
و مع لقجع وعلى طريقته لاحاجة لذلك ولافرق بين مباراة للذهاب أو العودة بالنسبة لمنتخب المغرب فكلها بقرار من لقجع و تواطىء صناع القرار في الكاف تم لعبها داخل المغرب بإجبار المنتخبات المنافسة على اللعب هناك , و لايخفى ما للمغرب ونظام المخزن تحديداً من أساليب نكراء بغية شراء الذمم في مختلف المجالات وكرة القدم ليست استثناء.
واكتملت نشوة لقجع بعد فشل منتخبنا الوطني الجزائري في التأهل لمونديال قطر ومن تابع طريقة خروجنا ضد الكاميرون يدرك دون شك أن للمغرب وأزلامه في الكان يداً في عدم تأهلنا خاصة أن الحكم غاساما هو الابن المدلل في معظم التعيينات لإدارة المباريات التي يكون طرفاً فيها منتخب المغرب أو أحد أنديته .
و ليس بعيد عنا الاستقبال الكبير الذي حظي به صامويل ايتو رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم بمناسبة كأس إفريقيا للنساء الجارية وقائعها في المغرب كالعادة.
لقجع وفي رده على سؤال حول مشاركة منتخب بلاده لأقل من 18سنة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي أقيمت في وهران لم يجد حرجا ليقحم الجزائر ممثلة في منتخبها ويقلل من شأننا , بحجة أن مواجهاتنا كانت أقرب إلى حصة تدريبية في وقت أشاد ببقية المنافسين بما فيهم إسبانيا رغم أن منتخبنا الضعيف من وجهة نظره قد هزم الإسبان بالأداء والنتيجة .
إسبانيا التي قال عنها المدعو لقجع أنها من الأفضل تكوينياً ولكنها ازدواجية المعايير عند هذا الشخص المريض بداء يتخبطه صعودا ونزولا وعلى مدار الساعة اسمه الجزائر.
لقجع لايهدف إلى إعلاء منتخب بلاده وأنديتها فقط لأن ذلك أمر يخصه ولايعنينا ولكن من الواضح أن الرجل مهمته الأساسية هي الوقوف حجر عثرة في طريق الكرة الجزائرية وتطورها وتحقيق الألقاب حتى لو لم يكن منتخب المغرب أو أحد الأندية هناك طرفا في مواجهته معنا .
فالمهم عند شخص يعاني عقدة النقص من مشكلة بالنسبة له تبدو أكبر من كرة القدم لأنه ينّفذ أجندة سياسية بغطاء رياضي بتوجيهات من المخزن الذي لايعرف ماهو الحل مع جارة حباها الله بالخيرات والثروات وهو أمر لايداً لنا فيه بل هو من عندالله يعطي من يشاء ويمنع من يشاء يالقجع .