في حين بات التطبيع مع الصهاينة يصنف في خانة اللاحدث لدى البعض على الساحة الدولية السياسية فإنه لا يزال في خانة المحظور على الساحة الرياضية العالمية , حيث أنه أينما حل و ارتحل أي فريق رياضي يمثل الكيان الغاصب إلا و كان مصيره التصفير و عبارات الإستهجان و أيضا إخراج الأعلام الفلسطينية كنوع من الإستهزاء للإحتلال الذي اغتصب عنوة أراضي غيره .
و السيناريو هذا حدث مؤخرا في طواف فرنسا و يعتبر سابقة أولى في مثل هذا السباق الدولي حيث نظم ناشطون فرنسيون وقفات احتجاجية على طول خط سير طواف فرنسا للدراجات الهوائية، “تور دو فرانس”، اعتراضاً على مشاركة فريق صهيوني في السباق.
وحمل المشاركون، الذين ينتمي معظمهم إلى حملة مقاطعة “إسرائيل” في فرنسا “BDS”، الأعلام الفلسطينية، اعتراضاً على مشاركة الفريق الصهيوني.
ونظّم عدد من الناشطين، في مراحل سابقة من الطواف، وقفات مشابهة، أبرزها في مرحلة سويسرا ، في مدينة لوزان. ورفع المشاركون لافتات تضامن مع القضية الفلسطينية على طول مسار الطواف في المدينة.