أصبح المدعو “ديدجي سنايك ” يمثل حاليا ظاهرة موسيقية بامتياز و يبدو أن القنوات الفرنسية لم تفوت فرصة بروز الشريط الموسيقى التصويري “ديسكو مغرب” حيث أضحى ” ديدجي سنايك ” مطلبا رئيسيا لمعظم القنوات التلفزية في بلد “الإيجزاقون ” حيث ما انفك وراء كل استضافة أن يفتخر بأصوله الجزائرية .
أين أضحى موزع المويسقى الفرانكو جزائري يسبح في فلك العالمية فبلغت نسبة مشاهدة شريط “ديسكو مغرب ” حوالي 32 مليون مشاهدة في ظرف ثلاث أيام فقط , و هو ما يعتبر رقما قياسيا أسال لعاب منظمي الحفلات العالميين , حيث أصبح “ديدجي سنايك ” مطلبا للحفلات العالمية أين أقام واحدة مؤخرا في حديقة الأمراء بباريس و أخرى في الولايات المتحدة و اعتمد من خلالها على الترويج لموسيقى العلاوي المزدهرة في الغرب الجزئاري على وجه الخصوص .
و طرق موزع الموسيقى الفرناكو جزائري ديدجي سنايك العالمية خلال هذه الصائفة عن طريق فاصل إشهاري قام به من أجل الترويج للسياحة في الجزائر بصحرائها و تلها و اتخذ من مدينة وهران متطلقا لشريطه التصويري , حيث أفلح هذا الشاب الذي كان نكرة منذ عام فقط للجزائريين أن يصبح محبوب الملايين .
و استطاع من خلال العمل الفني الذي قام به أن يدغدغ مشاعر الجزائريين من مختلف الشرائح , أين أعاد بعث رقصة العلاوي التي شارفت عل الإنقراض و دخلت في خانة الرقصات الفولكورية التقليدية لكن بفضل استلهامه الإيقاع للعلاوي خلال توزيعه الموسيقي بات حتى كبار السن من متتبعيه .
و أيضا عرف ديدجي سنايك كيف يحيي ذكريات السنوات الجميلة لأغنية الراي بإبراز دور دار التوزيع التسجيل الغنائي “ديسكو مغرب” لصاحبها بوعلام , حيث بات محله الذي أغلقه طيلة عشرين سنة مزارا سياحيا أين أصبح كل من يقصد مدينة وهران زائرا إلا و يلتقط له صورا تذكارية أمام محل “ديسكو مغرب ” .
للعلم أن هذا المحل ترعرعت فيه حناجر أغنية الراي و تسلقت المجد العالمي يتقدمهم الشاب خالد و الشابة الزهوانية و أمير الأغنية العاطفية الشاب حسني شقرون دون نسيان عندليب الراي الشاب مامي و الشابة الزهوانية التي أصبحت حاجة في الوقت الراهن و الصحراوي و فضيلة و كذا نصرو و غيرهم كثيرون .
للتذكير أن دي جي سنيك إسمه الحقيقي وليام غريغسين هو دي جاي ومغني راب ومنتج تسجيلات فرنسي من أصل جزائري. ولد في يوم 13 جوان 1986 في مدينة باريس , يقيم حالياً في الولايات المتحدة وقد عرض Bird Machine و Turn Down for What في 2013 و التي ترشح من خلالها لنيل جائزة غرامي وقد تعاون مع عدة موسيقيين مشهورين مثل سكريليكس و ماجور ليزر و كارين ماري أوستريد وغيرهم وإحتلت تسجيلاته المراتب الأولى في عدة دول.