ما قل ودل

لقجع…حاميها حراميها

شارك المقال

بقلم يحيي خليل

“زمن الفساد انتهى” , لم يكن هذا التصريح إلا من شخص لايفوت فرصة أو مناسبة أو ظهور إعلامي دون أن يؤكد أن بلده سيكون قاطرة الريادة في تطور الكرة الإفريقية , أو هكذا يزعم وبأن هيمنة أندية بلاده على البطولات القارية لاتشوبه شائبة من حيث النزاهة واللعب النظيف والتحكيم العادل .

وحديثنا هنا عن رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم فوزي لقجع أبو المبادئ والأخلاق وحسن السلوك قبل أن يفّجر نادي تيبي مازيمبي الكونغولي مفاجأة من العيار الثقيل وبالأدلة كان المتهم فيها نادي مغريي رئيسه السابق هو فوزي لقجع! .

وأعلن نادي تي بي مازيمبي في وقت سابق في بيان رسمي طرد الفرنسي ألكسندر كوبلاني، من عمله بشكل نهائي , وأشار البيان إلى أن الفرنسي تلقى رشوة من مسؤولي فريق نهضة بركان، وعرض على الحارس سيادي باجيو بمنحه 40 ألف يورو حتى يساعد الفريق المغربي على التأهل لنهائي بطولة الكونفيدرالية الإفريقية للموسم المنقضي.

واختتم البيان أن الفريق الكونغولي قد تعاقد مع الفرنسي ألكسندر كوبلاني، مدرب اللياقة البدنية عام 2021، وعلموا أنه خدعهم وقدّم لهم شهادات تدريبية غير صحيحة عند توقيعه معهم.

يذكر أن مازيمبي الكونغولي كان قد ودع بطولة الكونفيدرالية الإفريقية في دور نصف النهائي، بعد هزيمته من نهضة بركان 4/2 بمجموع المباراتين النادي المغربي حصد في النهاية لقب الكونفيدرالية .

وبالطبع تحت تصفيقات وتبريكات الرجل الأول في الكرة المغربية والإفريقية فوزي لقجع الذي شدد دوماً على أن ما وصلت له أندية بلاده هو نتاج مجهودات وعمل سنوات وهو ما دعمه رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة لقدم باتريس موتسيبي في آخر تواجد له بالمغرب بمناسبة كأس أمم إفريقيا النسوية معتبراً أن على دول القارة السمراء الاقتداء بمنجزات المغرب الكروية.

ولاندري هل اللعب في الكواليس و إفساد كرة القدم بالرشوة والتدليس هو من منجزات المغرب العظيم و رُّبَّانُ سفينة كرة القدم هناك فوزي لقجع!؟ .

ماحدث مع نادي تيبي مازيمبي نقطة في بحر الفساد الذي عشعش في كرة القدم الإفريقية من وراء محاباة ومنح المغرب دورا أكبر منه فبات فوزي لقجع هو الآمر الناهي في صناعة القرار بخصوص كرة القدم في القارة السمراء .

وكل هذا من أجل تحقيق مصالح ضيقة لبلد أكد أنه فاشل في تحقيق البطولات داخل أسوار الملاعب بطرق نزيهة وشفافة في المقابل سيكون من العار أن يسمح الأفارقة بسلب قراراتهم من تحت الطاولة .

ومن الضيم أن تمر واقعة الرشوة التي كان طرفها نادٍ مغربي دون محاسبة وعقاب أيا كانت الجهة اتي تقف خلف هاته الفضيحة المدوية أم أن موتسيبي وهيئته الموقرة سيقعون في فخ “شاهد ماشفش حاجه” ويتسترون على من تدعي الشرف وهي في العهر غارقة !! .

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram