ما قل ودل

المقارنة البوتينية تحرج الغرب و الأمم المتحدة…الفيفا تدير ظهرها لغزة و تفتح ذراعيها لأوكرانيا

إينفانتينو محرج للغاية أمام المقارنة البوتينية

شارك المقال

أحرج مجّددا النظام الروسي الغرب هذه المرة في تعليقه عن الغارات الجوية الجبانة التي تعرض لها قطاع غزة , حيث كانت المقارنة البوتينية واضحة المعالم , لماذا لم يحّرك من يقفون لجانب أوكرانيا حاليا ساكنا عندما يتعرض الفلسطينيون للهجوم بدون سبب من قبل الصهاينة.

و جاء البيان الروسي الذي صدر من سفارته بالقاهرة واضح المعالم  “إن الغرب يقلق للغاية من الوضع في أوكرانيا ويعرض قلقه عن طريق محاولات شيطنة روسيا، بينما يراقب بلا مبالاة الإسرائيليين وهم يقتلون الفلسطينيين ويدمرون قطاع غزة”.

هذه الإلتفاتة الروسية اتجاه الوضع في غزة تعتبر نقلة نوعية في نظرة الروس اتجاه القضية الفلسطينية , و ستعطيها ثقلا آخر خصوصا في المحافل الدولية على غرار القمة العربية التي ستعقد قريبا في الجزائر.

و إذا كان وضع السياسيين في العالم ما بين شاجب و متقاعس عن الشجب و التنديد بشأن كف عدوان الصهاينة على فلسطين , فأين هو موقف الفيفا و هي أعلى هيئة كروية عالمية التي وقفت ضد روسيا و إنحازت لأوكرانيا خلال صراع الطرفين , فلماذا لم تكلف نفسها إلزامية الوقوف دقيقة صمت على أرواح من سقطوا في غزة مثلما جرى الأمر مع أوكرانيا.

و أين الفيفا من إيقاف الكيان الصهيونيي و أنديته عن إجراء المنافسات الدولية مثلما جرى الأمر لروسيا , حيث لا تزال الفرق الصهيونية تواجه نظرائها من الأندية الأوروبية و يعاقب كل لاعب يستثني نفسه لملاقاة الصهاينة .

و أين اللاعبون المشهورون المتشدقون بحقوق الإنسان و المعارضين للحروب الذين وقفوا لجانب الأوكرانيين ضد الروس , فلماذا نشيطن قضية ضد قضية أم أن من استشهد في العدوان الصهيوني ليسوا سواسية مع من يفقدون أرواحهم في أوكرانيا …كل هذه الأسئلة تحتاج لرد سريع و حاسم من قبل المفكرين و السياسيين و من بعدها نرى رأي هيئة الأمم المتحدة الذي يأتي دائما منحازا للصهاينة و للحديث بقية…

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram