وكانت البيرو قد اعترفت بالبوليساريو كدولة سنة 1984 إبان رئاسة فيرناندو بلاوندي، ثم جمد الاعتراف الرئيس ألبيرتو فوجيموري سنة 1996.
وحدث الاعتراف مجدداً مع الرئيس الحالي بيدرو كاستليو خلال سبتمبر 2021. ودافع الرئيس البيروفي، عن مواقف البوليساريو وحقها في تقرير المصير وذلك عبر نفس التدوينة، التي تداولتها مواقع ووكالات الأنباء الدولية على نطاق واسع.
وبهذا القرار فقد كذب رئيس البيرو بشكل رسمي وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة، الذي حاول الترويج في وقت سابق لما قال عنه أنه انتصار ديبلوماسي مغربي باعتراف البيرو بسيادة المغرب على كامل ترابه بما فيها أراضي الصحراء الغربية.
ويعتبر هذا الاعتراف من دولة البيرو بجبهة البوليساريو تأكيداً قوياً وإيجابياً وحاسماً لعمل الدبلوماسية الجزائرية بتوجيهات من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وخصوصاً بعد الاعتراف الأخير لدولة كولومبيا بجبهة البوليساريو وحقها في تقرير مصيرها.