حل بمقر البرلمان الفرنسي أمس الجمعة وفد يمثل جبهة البوليساريو ، وكان حضور الوفد الصحراوي رفقة العلم الوطني لجمهورية الصحراء الغربية الأمر الأكثر لفتاً للانتباه لوسائل الإعلام الفرنسية بمايؤكد دعم الجانب الفرنسي للشعب الصحراوي في تقرير مصيره وضربة موجعة أخرى للوهم المغربي في احتلال الأراضي الصحراوية بالقوة.
وضم وفد جبهة البوليساريو ، الذي تجول داخل ردهات البرلمان الفرنسي، ممثل الجبهة لدى فرنسا محمد سيداتي، بالإضافة إلى المناضلة الصحراوية سلطانة خيا.
وكانت سلطانة خيا قد حلت بفرنسا، أول أمس الخميس، بحسب ما أفادت مواقع إخبارية فرنسية، حيث استقبلها بعض المواطنين الصحراويين المقيمين بفرنسا في العاصمة باريس بحفاوة.
وتعتبر المناضلة سلطانة خيا أيقونة للنضال والكفاح الصحراوي ضد الاحتلال المغربي الذي حاول في وقت سابق تصفيتها هي وعائلتها وقاموا بتهديدها بالقتل إذا ماواصلت عملها السياسي، وتنديدها بالوجود المغربي على الأراضي الصحراوية واعتدوا جسدياً على أحد أفرادها بالضرب المبرح.
وتشهد العلاقات الفرنسية المغربية منذ أزيد من سنتين مرحلة قطيعة كبيرة، تفاقمت بعد تورط السلطات المغربية في قضية التجسس أو ما تعرف باستخدام برنامج “بيغاسوس” للتجسس على هواتف شخصيات فرنسية بارزة في مقدمتها الرئيس إيمانويل ماكرون، زد على ذلك إقدام فرنسا على خفض التأشيرات الممنوحة للمغاربة. وكانت آخر زيارة لمسؤول فرنسي للمغرب في شهر نوفمبر من عام 2021.