و حسب ما أوردته صحيفة “The Jerusalem Post” العبرية، فإن الجنرال المغربي سيكون من ضمن 9 رؤساء أركان الدفاع يُمثلون 9 دول، إضافة إلى مشاركين عسركيين آخرين يمثلون 25 بلدا، كفنلندا والهند وبولندا وإيطاليا وجمهورية التشيك وهولندا وكندا وألمانيا والولايات المتحدة واليونان وقبرص وممثلي حلف شمال الأطلسي.
وكشف بيان لجيش الدفاع الصهيوني نقلت مضامينه الصحيفة العبرية المذكورة، أن هذا “المؤتمر هو علامة فارقة إضافية في تعزيز التعاون بين جيش الدفاع الاسرائيلي ودول أخرى في جميع أنحاء العالم ، وكذلك من أجل تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين”.
وتُعتبر هذه الزيارة المرتقبة للجنرال المغربي الذي عينه الملك محمد السادس كمفتش عام للقوات المسلحة الملكية، وهو منصب يتماثل مع رئيس أركان الدفاع، هي الأولى من نوعها على المستوى الرسمي، بعد استئناف العلاقات الثنائية الكاملة بين الرباط وتل أبيب في أواخر سنة 2020.
وتأتي هذه الزيارة المرتقبة من فاروق بلخير، على بُعد أقل من شهرين من زيارة رسمية هي الأولى من نوعها قام بها رئيس أركان دفاع الجيش لدولة الكيان، أفيف كوخافي، حيث حل بالمغرب في شهر جوان الماضي، وعقد لقاء مع فاروق بلخير.
وكان المغرب ودولة الكيان الغاصب قد اتفقا على الرفع من علاقات التعاون في مجال الدفاع والأمن، وقد تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية في هذا المجال، إضافة إلى دعم الصناعة العسكرية، خاصة في المغرب، حيث تم الاتفاق على بناء مصنعين في المغرب لصناعة المسيرات عن بعد التي تحمل اسم “الانتحارية” التي تُنتجها دولة الكيان الصهيوني.