وصفت جريدة لومانيتي الفرنسية في مقال لها المناضلة الصحراوية سلطانة خيا بـ “الشخصية التي لا تلين” رغم القمع الوحشي المتواصل من النظام المغربي المحتل واعتبرت ذات الجريدة أن مقاومة هاته المرأة تصنف في خانة البطولة.
وتحت عنوان “الصحراء الغربية: سلطانة خيا.. نفس الحرية للشعب الصحراوي”، قالت الجريدة الفرنسية أمس الأربعاء إن هذه الناشطة الحقوقية هي شخصية مقاومة للاحتلال، رغم تعرضها لأساليب قمعية شنيعة.
وذكرت كاتبة المقال روزا موساوي، أن سلطانة خيا ناشدت في عيد الإنسانية بفرنسا الرأي العام الدولي، من أجل تحرير الشعب الصحراوي من الاحتلال المغربي، مبرزة للرأي العام الدولي ظروف المقاومة الصحراوية بالأرض المحتلة والمحن المؤلمة التي مرت بها في مجابهتها للاحتلال المغربي.
و جاء في معرض حديث الجريدة الفرنسية عن البطلة الصحراوية، قائلة ” سلطانة خيا، شخصية مقاومة تعكس صمود شعب بأكمله، متمسك بحقه في تقرير المصير”. و أضافت الجريدة الفرنسية تقول “هذه الشخصية التي لا تلين رغم القمع الوحشي المتواصل، خلف نظاراتها الشمسية، تخفي سلطانة خيا عينها اليمنى المصابة بسبب وحشية الأمن المغربي – وهي طرف اصطناعي زجاجي منذ عام 2007 حيث فقعت أثناء مشاركتها في مظاهرة سلمية للتضامن مع الطلاب الصحراويين”.
وأضافت الجريدة الفرنسية إن هذه الشخصية الصحراوية هي “صورة تختزل مقاومة شعب بأكمله و تمسكه بحقه في تقرير المصير، ونقلت للرأي العام الدولي ظروف المقاومة الصحراوية بالأرض المحتلة والمحن المؤلمة التي مرت بها في مجابهتها للاحتلال المغربي، حيث تعرضت لمداهمات الشرطة والإغتصاب والضرب”.
تجدر الإشارة، إلى أن المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان سلطانة خيا، تتواجد منذ الخميس الماضي بفرنسا كضيفة شرف في إطار احتفالات “عيد الإنسانية” المنظمة في العاصمة باريس، حيث استغلت هذه المناسبة لتقديم عروض حول نضال الشعب الصحراوي والمقاومة السلمية في الصحراء الغربية ضد الاحتلال المغربي، من أجل تقرير المصير والاستقلال.
هذا بالاضافة الى تقديم تجربتها الشخصية وما واجهته من قمع وترهيب وحصار بوليسي مخزني، رفقة عائلتها، في منزلها بمدينة بوجدور المحتلة طيلة أزيد من سنة و نصف قبل تنقلها إلى إسبانيا مطلع يونيو الماضي لتلقي العلاج بسبب تدهور وضعها الصحي