ما قل ودل

عبر الاستثمارات المباشرة والطاقة والصناعة الميكانيكية والبناء…ألمانيا تتّجهز لدخول السوق الجزائرية بقوة

شارك المقال

بحسب بيان صحفي صادر عن رئاسة الجمهورية يتعلق بالمكالمة الهاتفية التي تلقاها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من نظيره الألماني يوم أمس جعى الرئيس تبون  إلى تعزيز وتوسيع العلاقات الثنائية في كافة المجالات بين الجزائر و ألمانيا”.

و هنأ الرئيس الألماني نظيره الجزائري في بداية المحادثة بمناسبة الذكرى الستين لاستقلال الجزائر ، مرحباً في الوقت ذاته بالمستوى الجيد من العلاقات الطيبة بين البلدين “، للإشارة أن  الرئيسان الجزائري والألماني عبد المجيد تبون وفرانك شتاينماير  تباحثا يوم أمس ، خلال اتصال هاتفي سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين.

وأكد البيان الصحفي أن الرئيسين ناقشا سبل تعزيز وتوسيع  العلاقات بين ألمانيا و الجزائر في جميع المجالات و “تكثيف الاستثمارات في جميع القطاعات” ، ويضيف نفس المصدر “خاصة الطاقة والطاقات المتجددة ، والصناعة الميكانيكية. والبناء والتبادل الثقافي والتعاون الصحي مع إنشاء المستشفى الجزائري-القطري-الألماني “.

علما أن الشركات الألمانية ليس لها وجود قوي في الجزائر لكنها تأسست في قطاعات استراتيجية وهامة على غرار مجالات الطاقة ، والصحة ، وصناعة السيارات ، والإلكترونيات ، والاتصالات و يظل إمداد ألمانيا بالغاز الجزائري على رأس قائمة الإهتمامات لدى هذه الدولة الأوروبية التي تأثرت بشكل مباشر بالقيود المفروضة على إمدادات الغاز الروسي بسبب الحرب في أوكرانيا. حيث أضحت الجزائر في رأي العديد من المسؤولين الأوروبيين موردًا موثوقًا به في مجال الطاقة.

وناقش الرئيسان خلال المكالمة الهاتفية حسب بيان رئاسة الجمهورية دائما القضايا الإقليمية والدولية ، لا سيما الأوضاع في منطقة الساحل ومالي. علما أن ألمانيا  تعتبر شريك في الآليات الإقليمية التي وضعتها دول المنطقة والجزائر وفق الاستراتيجية الشاملة لمكافحة الإرهاب والتطرف.

وأثار الرئيس الألماني ، بحسب البيان الصحفي ذاته في آخر كلامه ، قضية الصحراويين من خلال الإعراب عن دعم بلاده للمبعوث الأممي الخاص للصحراء الغربية ، فيما هنّأ الجزائر على دورها لصالح السلام والاستقرار في المنطقة وفي إفريقيا.

 


 

.
Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram