رغم خسارتها و بصفة رسمية معركتها في الميادين الكروية حيث أوقف السينغال رسميا زحفها أو حلمها للإنتقال إلى الدور الثاني إلا أن قطر نجحت و لا زالت في طريق النجاح نحو تنظيم مونديال بكل المعايير العالمية فلحد الآن كل الأمور باتت في صالح هذا البلد الخليجي الصغير الذي تكالبت عليه القوى العالمية مستصغرين قدراته و قدرات العرب في تنظيم مثل هذه المواعيد العالمية.
و لم تنجح قطر في تنظيم هذا الموعد فحسب بل نجحت أيضا في معركة الأخلاق أين استطاعت أن تلغي احتفاليات المثليين و منعت كل الرموز التي تمثلهم و لعل حادثة الطائرة الألمانية التي لم يسمح لها بالهبوط في الأراضي القطرية بسبب رموز مثلية لخير دليل على كسب المعركة ضد ألوان قوس قزح .
و رغم محاولة بعض الشخصيات والمنظمات الأوروبية أن تفرض على دولة قطر فرض الاعتراف بالمثليين ، وهم بذلك يريدون من المسلمين والعرب من مسلمين ومسيحيين أن يتقبلوا ثقافة المثليين التي يحرمها الإسلام وباقي الديانات السماوية وترفضها كافة المجتمعات العربية