باتت التساؤلات تطرح على الصعيد الدولي الإعلامي من جديد عن الكيفية التي سيجابه بها نظام المخزن نظيره النيجري عقب توجيه رئيس هذا البلد محمد بازوم دعوة لرئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية إبراهيم غالي للقمة الإستثنائية للإتحاد الإفريقي من أجل المشاركة في هذا الحدث القاري.
و ظهر الرئيس الصحراوي الذي كان ضيف شرف يوم أمس خلال مأدبة عشاء التي نظمها الرئيس النيجيري على شرف الرؤساء الحاضرين إلى جانب محمد بازوم و رئيس لجنة الإتحاد الإفريقي موسى فاكي في حين ظهر ممثل النظام المغربي في الجزء الخلفي عند التقاط الصورة الجماعية.
و يبقى السؤال مطروح هل يعتزم نظام المخزن مهاجمة الرئيس النيجيري محمد بازوم , كما فعل مع الرئيس التونسي قيس سعيد في قمة تيكاد 8 الإفريقية اليابانية التي عقدت في شهر أوت الماضي في تونس العاصمة؟.
و جاء الحضور البارز للرئيس الصحراوي خلال قمة النيجر تكذيبا للإدعاءات المغربية التي كان مفادها تحرك دوائر المخزن برفقة بعض حلفائهم من أجل تجميد مشاركات الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية خلال نشاطات و ندوات الإتحاد الإفريقي .
و على عكس افتراءات نظام المخزن لا تزال الجمهورية الصحراوية تحقق المكاسب الدبلوماسية تباعا في حين أن المغرب لا يزال يغرق في ظلمات عنجهيته و أكاذيبه منتهجا دوما سياسة الهروب نحو الأمام.