تحولت محطة المرشد للحافلات وهران قديل أرزيو التي من المفروض أنها أنجزت لكي تكون فضاء عام للنقل و الراحة بسبب تصرفات سلبية لاأخلاقية إلى مكان خرب يشوه المنظر العام للمنطقة و جماليتها بداية بتحطيم الكراسي التي تم إنجازها بطريقة فنية متميزة و التي تعرضت للتكسير مثلما هو الشأن لنافورة المياه التي تعرضت للتعطيل و حتى أعمدة المصابيح لم تسلم من التخريب و تعرضت للتكسير بالرشق بالحجارة و كذالك النفايات المرمية بغير الأماكن المخصصة لها.
و أثارت هذه المشاهد الصادمة و الكارثية التي تحولت من خلالها المنطقة إلى خراب استياء و تذمر المواطنين لهذا الوضع الكارثي و طالبوا الهيئات المختصة بأخذ التدابير و الإجراءات اللازمة لوضع حد لهذه السلوكيات السيئة إلى جانب طلبهم في وضع الرقابة و الأمن في كل الأرجاء لرصد أي تصرف غير لائق لعودة محيط المنطقة لوضعها اللائق.
و ذلك من خلال توفير أعوان النظافة و كذا الحراسة و إعادة عمليات التشجير و تصليح الإنارة. و لا تعتبر هده المنطقة الوحيدة من نوعها التي تتعرض للتخريب و التشويه في الولاية بل يوميا و بكل الفضاءات و الأحياء تحدث ظواهر و حوادث مماثلة , و نظرا لعدم التبليغ أو الترصد تم تفاقم الوضع واستمرارية هده التصرفات الدنيئة التي تقودها عصابات