أخيرا و بعد تنصله من الغش الفاضح الذي أوصل من خلاله عبر تواطؤه مع الحكم الغامبي باكاري غاساما منتخب بلاده الكاميرون إلى نهائيات المونديال ها هو صامويل إيتو و رغم تهربه من عدة اتهامات بضلوعه في عملية الغش يقع في شر أعماله.
و الإيقاع بصامويل إيتو هذه المرة كان عن طريق يد جزائرية تحمل كاميرا وثقت في قطر ظهور المعني على حقيقته حيث أنه لم يتقبل لحد الآن خروج من الدور الأول من منافسة المونديال ذليلا حين تلقى كلمات من “يوتوبر” جزائري يكون قد سأله سؤالا تقليديا عن المحاربين ليخرج المعني عن اللاوعي وراح يتهجم على اليوتوبر و لحسن الحظ وثق كل من كان حاضرا مشهد تحول إيتو لأسد غير مروض و راح يلكم و يركل و يتفوه باللامشروع .
و يبدو أن اليوتوبر الجزائري رغم نجاحه في استفزاز صامويل إيتو عليه تقديم شكوى من أجل الإقتصاص من هذا الكاميرويني غير المروض حيث عليه أن يقف أمام المحكمة التي كان من المفروض أن يقفها جراء تلاعبه بمباراة الخضر رفقة المتواطئ باكاري جاساما .
و فعلا ظهر صامويل إيتو من خلال هذه الحادثة على حقيقته كما هي حيث كان يدعي في كل مرة التصنع و حسن الأخلاق لكن يبدو أن تسمية المحاربين باتت تمثل له شبحا سيظل ملازما له طول حياته خصوصا و أنه وعد و الكاميرونيين بإحضار كأس العالم ليخلف وعده و يصبح أضحوكة حتى بين أبناء جلدته.