في سابقة أولى بالنسبة لولاية وهران تم أمسية اليوم بث مجريات لقاء الوالي سعيد سعيود بمعية مساهمي شركة مولودية وهران الذين لحد الآن لم يرسوا على رأي رشيد يرجع للفريق الوهراني هيبته,و تمحور اللقاء حول الوضعية الكارثية التي يعرفها النادي خصوصا ما تعلق بوضعية اللاعبين التي أدت بهم للقيام بإضراب عن التدريبات و أيضا الأزمة المالية المفتعلة داخل هذا النادي العريق.
و على طريقة الطبيب الجراح قام الوالي سعيد سعيود بإعطاء الكلمة لكل من أراد التدخل و صرح لعدة مرات بأن الأمر في المولودية بلغ حدا لا يجب السكوت عليه بسبب خلافات المساهمين الذين طالبهم على المباشر بالتنازل عن أسهمهم ليتم حل الشركة,و كان صريحا حين طالبهم بالرحيل عن المولودية في انتظار إيجاد حّل يسمح بعودة النادي الوهراني لمصاف النخبة.
و كان من بين الحضور الطاقم الفني الذي مثله عمر بلعطوي و أيضا قدامى اللاعبين الذين يتقمصون ثوب مدربي الفئات الصغرى حيث ناب عنهم رضوان بن زرقة دون نسيان جملة من المساهمين من عيار يوسف جباري بمعية ممثل عن رئيس النادي الهاوي بن سنوسي شمس الدين.
و خلال إعطاء الكلمة لكل واحد على حدى فجر عبد الحفيظ بلعباس قنبلة ال 65 مليار سنتيم التي حسبه هي قيمة ديون اللاعبين منذ موسم 2020,بينما تساءل الوالي سعيود عن مصير إعانات الولاية للفريق التي بلغت 24 مليار سنتيم.
و بات بعدها الحديث بالملايير لكن بالمقابل لم تجن من ورائها المولودية و لا لقب يشرف مكانتها لحد الآن,علما أن اللاعبين كما قال المدرب عمر بلعطوي لا يزالون يدينون بمرتبات ثمانية أشهر و نفس الشيء بالنسبة للطاقم الفني للأكابر و لكافة المشرفين على الأصناف الصغرى التي حسب رضوان بن زرقة باتت تعاني الأمرين.
و يبدو هذه المرة الوالي سعيد سعيود قد قرر القيام بسياسة التجديد من خلال رحيل الحرس القديم,و ربما ستكون هذه الخطوة مقدمة لجلب شركة وطنية لمولودية وهران خصوصا و أن مطلب الأنصار في الوقت الراهن بات يتمحور حول مقولة “يروحو قاع”,و في انتظار ما سيسفر عنه الجديد في هذا النادي العتيد أضحت الجماهير تلح أكثر من أي وقت مضى على ضّخ دماء جديدة تعود بالمولودية لأيام الإنتصارات فلقد مّل الجميع من زمن الإنكسارات.