ما قل ودل

تأهيليات مونديال 2026…مجموعة الجزائر في متناول المحاربين على الورق

شارك المقال

وقعت الجزائر في مجموعة تبدو على الورق في متناول كتيبة المحاربين إن هم أحسنوا التفاوض على حصد نقاط كل المباريات بطبيعة الحال.

حيث وقع أشبال الكوتش “جمال بلماضي” كمتصدري المجموعة السابعة لتأهيليات مونديال 2026 ,أين أوقعتهم القرعة في منافسة كل من غينيا,أوغندا,الموزمبيق,بوتسوانا و الصومال و هي منتخبات بلا مزايدة ليست المعنية إبقلاق الخضر.

لكن مع هذا فالحذر مطلوب ما دامت الكرة الإفريقية في تطور مستمر,و لعل أبرز مثال على ذلك الأداء القوي و المشّرف الذي قدّمه منتخب جزر القمر خلال كأس إفريقيا الماضية بالكاميرون,أين أسالوا العرق البارد للبلد المنظم لولا بعض التفاصيل.

بالمقابل يبدو أن الوقت يبدو جليا كي يعيد جمال بلماضي حساباته خصوصا بالنسبة لبعض اللاعبين الذين أضحوا مشكورين على ما قدموه في السنوات الماضية.

فتصفيات كأس العالم كما يعلم العام و الخاص لا تلعب بالعاطفة,بل بالدوس عليها من أجل رفع الراية الوطنية التي تبقى على المحك,فيبدو أن كل الأوراق باتت واضحة لإبن مدينة عين تادلس فما بقي له سوى التركيز على قضية التجانس و تآنس اللاعبين في المستطيل الأخضر.

فالإستقدامات من عيار أيت نوري و عوار و ربما سيكون إنضمام آخرين كغويري و البقية المتبقية من المغتربين تبدو لفائدة بلماضي,المطالب بالبحث عن فك عقدة الهجوم,حيث أن الفريق الوطني يلزمه على الأقل هدّافان من الطراز الرفيع أو بالمعنى الأصح قنّاص حقيقي للأهداف.

و دائما بشأن وسط الميدان,فعلى السي جمال التركيز على البديل المناسب للمايسترو إسماعيل بن ناصر إن استمر غيابه عن المنافسة بطبيعة الحال.

و لعل الجميع يشاطرني الرأي إن تحدثت عن القاطرة الخلفية التي أصابها التهلهل منذ إنتكاسة الموعد القاري الماضي بالكاميرون,حيث بات لزاما على المدرب الوطني استبدال ما يمكن استبداله ووضع الثقة في مدافعين يتقنون إخراج الكرة بدون ارتكاب الحماقات تماما كما جرى خلال الإقصاء الساذج من المونديال الخليجي الماضي.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram