تألق الشاب غانم الجزائري كما تحّبذ جموع الجالية الجزائرية و العربية بألمانيا تسميته في ألبوم غنائي جديد,آثر هذه المرة إبن مدينة وهران و بالضبط حيها مارفال على ولوج عالم الفن الرايوي الحسّاس,حين أبدع في أغنية شهيرة في هذا الألبوم تحكي عن العشق و الغرام العذري و إنقلاب الأحاسيس من النقيض إلى النقيض.
و لاقى الألبوم خلال فترة وجيزة من إصداره من قبل الشاب غانم قبولا منقطع النظير على مستوى منصات التواصل الإجتماعي,خصوصا من قبل المغتربين أين يحكي الفنان الوهراني في الفيديو كليب آثار الخيبة التي يتعرض لها الشباب من خلال قصص العاطفية العنيفة.
و كل من تابع الفيديو كليب الذي نعرضه في الرابط أسفل المقال أعجب بطريقة التصوير,و كذا إنتقاء الكلمات الجميلة الراقية,و كذلك ترجمة الأغنية للغة الأجنبية التي تم تصويرها على شكل ديو مع إحدى الفنانات المغتربات التي قاسمته الفيديو كليب.
للإشارة أن الفنان “حموس غانم” يغتبر أصيل مدينة وهران و من خريجي جامعة السانيا بشهادة التعليم العالي في البيولوجيا,و بعد استقراره في بلاد المهجر و بالضبط في ألمانيا استهوته فكرة مواصلة مشواره في مجال الفن الذي كان يملك أبجدياته التي تعلمها في مدينة الباهية.
و سبق للفنان غانم أن أطرب مسامع الجالية العربية بأغاني مشرقية,حيث يعتبر أحد مؤسسي إحدى الفرق الغنائية التي تمتهن الطرب العربي الأصيل بألمانيا,و سبق له و أن أقام عدة حفلات في كل من موسكو و مختلف المدن الألمانية و باقي ربوع البلدان الأوروبية.
و يبقى هدف هذا الفنان المغترب هو أن يلقى القبول من خلال فن الراي الذي يعتبره المعني الأصل, فمهما ابتعد الشاب غانم يقول إلا أن عودته دوما تكون من حيث بدأ,ففن الراي ذو الكلمات الشجية الحساسة تربى عليه رفقة أقرانه من الشبان الوهرانيين على غرار الشابين بلال الصغير و الكبير,و من منبرنا نتمنى لإبن حي مارافال أن يحّقق نجاحا باهرا موازيا لما حقّقه في ميدان الغناء الشرقي.