ما قل ودل

نسي أن أبناء المستعمرات هم من حّرروا فرنسا…ماكرون يحّذر الشباب من الإنسياق نحو عنف الجيتوهات

شارك المقال

حذر الرئيس الفرنسي من مدينة “بوم لي ميموزا” أول أمس من مغبة أن ينساق الشباب الفرنسي لظاهرة العنف التي أضحت متفشية حسبه في الضواحي في إشارة منه لأبناء المهاجرينو صرح “إيمانويل ماكرون” بذلك عقب احتفالية تاريخية تزامنت مع نجاح فرنسا برفقة قوات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية بالإنزال البحري الذي حّرر الفرنسيين من إستعمار النازيين.

و لّمح “مانو” من خلال حديثه أن على الشباب الفرنسي أن يحافظ على مكتسبات الجمهورية التي بحسبه ضحى من أجلها الفرنسيون خلال الحرب العالمية الثانية,التي استطاعت من خلالها ألمانيا أن تحكم سيطرتها على فرنسا و جعلت حكومة “فيشي” بقيادة الماريشال بيتان تحكم بلاد “الهيكساجون” بالنيابة عن الحكومة الهتلرية

و يبدو أن ماكرون من خلال استرساله في خطابه أمام الجموع في منطقة  “بوم لي ميموزا” يكون قد نسي بأن عموم أبناء المستعمرات في تلك الفترة هم الذين ساهموا في تحرير فرنسا,أين كان بختبئ قادتهم في إنجلترا,حيث لولا قوات التحالف التي قادتها الولايات المتحدة في تلك الفترة و أيضا أبناء المستعمرات من عيار الجنود الجزائريين و السينغاليين ما كانت فرنسا لتتحرر من قيود الإستعمار الألماني

للتذكير أن الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” في معرض كلامه,لّمح بصفة غير مباشرة لما جرى من أحداث شغب التي انجرت عن مقتل الشاب “نائل بوزيدي” على يد شرطي فرنسي بدم بارد,و هو ما جعل فرنسا تشتعل حينها لقرابة أسبوع,و تم توجيه الاتهامات حينها بصفة مباشرة لأبناء المهاجرين للضلوع فيها.

المصدر: Europe 1

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram