ما قل ودل

يريدون تلطيخ سمعة بلادنا بواسطة المنظمات غير الحكومية…بن سعادة يحاضر إعلاميا للدفاع عن المؤسسة العسكرية

شارك المقال

بعدما عرف التحقيق الجريئ الذي كشف من خلاله الباحث و الخبير الجزائري في الجيوبوليتيك “أحمد بن سعادة” شهرة منقطعة النظير وصلت حتى عتبة سويسرا موطن منظمة “ترايل إنترانشيونال” التي تريد النيل من سمعة الجزائر عبر اتهاماتها لوزير الدفاع الأسبق “خالد نزار”.

انتقل المحلل السياسي الجزائري “أحمد بن سعادة” من الكتابة حول الموضوع إلى صف المدافعين عن الجزائر و سمعة المؤسسة العسكرية عبر الميدان الإعلامي,حيث كان صبيحة اليوم ضيفا على القناة الإذاعية الجزائرية الثالثة “chaine 3”.

أين كعادته استطاع بن سعادة أن يهيكل خطه الدفاعي المستميت عن الجزائر و المؤسسة العسكرية باعتبارها العمود الفقري لبلادنا بالدليل و البرهان,حيث صدح على أمواج الأثير مبينا أن “ترايل إنترناشيونال” لا تحمل معايير المنظمة غير الحكومية,لعدة اعتبارات لعل أبرزها تمويلها المشبوه الذي تتلقاه من جهات غربية تذمر الشّر للجزائر حكومة و شعبا.

معتبرا أن هجوم ذات المنظمة على وزير الدفاع الأسبق خالد نزار تحت مسمى التعدي على حقوق الإنسان كما يدعيه القائمون عليها,يعتبر مطية نحو مهاجمة المؤسسة العسكرية الجزائرية,معتبرا “أحمد بن سعادة” ذات المؤسسة بمثابة الخط الأحمر و العمود الفقري للبلاد.

مضيفا أنه لولا محاربة الجيش الجزائري لفلول الإسلام الراديكالي,لكانت البلاد ما عدا الله لا تزال تعاني ويلات الإرهاب الأعمى الذي عانى منه الجزائريون برمّتهم خلال سنوات العشرية الحمراء.

و يرى ضيف القناة الإذاعية الثالثة أنه من واجبه مثلما هو واجب كل جزائري الدفاع المستميت عن الجزائر, التي تريد منظمة “ترايل إنترناشيونال” النيل من سمعتها,نظرا للإيعاز الذي تتلقاه من مموليها الذين يخدمون أجندة سياسية مضادة للسياسة الرشيدة التي تنتهجها بلادنا.

ومن خلال تدخله على القناة الإذاعية الثالثة دوما أشار بن سعادة أن العالم الغربي يعتبر المنظمات غير الحكومية بمثابة أسلحة فتاكة يضربون من خلالها استقرار الدول,حيث تعتبر منظمة “ترايل إنترناشيونال” إحدى هذه الأسلحة الجبانة,التي تعمل تحت مسمى حروب الجيل الرابع,معترا أن الممّولون الأساسيين لذات المنظمة ليسوا بعيدين عن الميدان السياسي بل يتكون معظمهم من دول ووزارات الخارجية.

ويضيف “أحمد بن سعادة” أن المنظمات غير الحكومية يجب أن تكون مستقلة ذاتيا من حيث التمويل و الخط السياسي الذي تنتهجه,و هو العكس تماما بالنسبة للمنظمة السويسرية المذكورة.

و من جهة مقابلة يرى بن سعادة أنه ليس من المصادفة ظهور وجوه من الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحّلة بعد قصة ذات المنظمة مع القضاء السويسري,حيث ظهروا في بلاتوهات القنوات التلفزيونية الأوروبية حتى أنهم أصدروا بيانات.

و تساءل الخبير الجزائري في نفس الصدد,أنه لماذا لا تتعامل ذات المنظمة بنفس المعيار مع الإسلاميين الراديكاليين و الجهاديين الذين ثبت ضلوعهم في العشرية الحمراء التي مرت بها الجزائر.

و يرى بن سعادة أن الجزائر أضحت ضحية لتموقعها الجيوستراتيجي بالدرجة الأولى و أيضا نتيجة الثروات الطبيعية التي تتمتع بها,دون نسيان قراراتها السياسية الثابتة على غرار عدم اعتراف الجزائر بالكيان الصهيوني و الإصطفاف دوما للدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي,و هذا ما جعلها محل خلاف مع القوى الغربية التي تعمل على تعبئة المنظمات غير الحكومية للنيل من سمعة الجزائر.

بعدما أماط اللثام عن الدور الظلامي ل”TRIAL International”…بن سعادة يكشف تورط رشاد و كرامة في المخطط الإجرامي

المصدر: la Chaîne III de la Radio Algérienne

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram