ما قل ودل

جرّاء تصريحاته الناريه اتجاه مؤسستي عدل و جيست-إيمو…الوهرانيون يتضامنون مع الوالي سمير شيباني

والي وهران خلال خرجته لمدينة أحمد زبانة

شارك المقال

لقي والي وهران سمير شيباني تضامنا منقطع النظير مؤخرا في مختلف وسائط التواصل الاجتماعي نظير التصريحات النارية التي أطلقها بحر الأسبوع المنصرم لدى زيارته لمدينة أحمد زبانة و بالضبط لموقع 18, حيث لدى معاينته للمكان وجده في حالة فوضوية نظير غياب في أعوان الحراسة و كذا المقاولات الخاصة لإصلاح أعطاب المصاعد, ناهيك عن التسربات العشوائية للمياه الصالحة للشرب عبر الشوارع, في حين أن معظم ساكنة الموقع 18 يشتكون من شّح توزيع المياه التي تفارق في بعض الأحيان حنفياتهم بعشرات الأيام.

ذات الوضعية المزرية جعلت الوالي سمير شيباني يثور في وجه مؤسستي عدل وهران و كذا جيست-إيمو المكلفة بالصيانة في عمارات مدينة “أحمد زبانة” التي تم وصفها قبل تسليمها بأنها ستكون مدينة ذكية ليتضح بعدها الأمر بعد التسليم بأنها بعيدة كل البعد عن الذكاء نظير تسليمها مبتورة من المنشئات الرئيسية خصوصا في موقع 18 كالثانويات و المدارس الإبتدائية و كذا المتوسطات, مما جعل معظم من تسلموا المفاتيح يعرضون على القدوم لسكناتهم بحجة انعدام المنشئات التربوية, خصوصا العائلات التي تحصي بين صفوفها متمدرسين على أبواب الإمتحانات المصيرية كشهادة التعليم الأساسي و الثانوي.

و ما أضحى يؤّرق ساكنة موقع 18 أيضا هو غياب باقي المرافق كالمراكز الأمنية و كذا أماكن الترفيه ليصبح أطفالهم حبيسو الجدران مع الانتشار الفاحش للحيوانات الضالة, و إضافة إلى ذات المشكل بات السكان يشتكون من اقتطاع مبالغ مالية نظير خدمات مؤسسة جيست-إيمو, لكن ذات المؤسسة باتت بعيدة كل البعد عن تقديم خدمات الحراسة و النظافة ناهيك عن تملصها من إصلاح أعطاب المصاعد, و هو ما بات يؤرق ساكني الطوابق العليا على وجه التحديد.

للإشارة أن معظم السكان طالبوا بإعفائهم من المبالغ التي تأخذها شركة جيست-إيمو التي تسعى لتحصيلها شهريا دون تقديم خدمات لائقة بالمقابل, و  أثارت ذات الوضعية المزرية حفيظة والي وهران الذي طالب بالتدخل العاجل, حيث نعث مؤسستي عدل وهران و جيست -إيمو بالشركتين الفاشلتين, مما جعل المعني يتلقى تضامنا واسعا من قبل مواطني وهران خصوصا قاطني سكنات عدل.

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram