ما قل ودل

القاضي الباريسي يعترف ببراءة الوهراني…الصفعة الماكرونية تعالج على الطريقة الإيرانية

شارك المقال

الجزء الأخير

نعتذر بداية من قرائنا الكرام على عدم تمكننا من إتمام الحلقة الأخيرة من مغامرات الوهراني التي استدعي من خلالها في باريس من أجل مقاضاته على تهّكمه حول الإشهار الماكروني الذي لم يعجب قصر الإيليزيه, و كنا قد انتهينا عندما رفعت الجلسة عقب تفوق الوهراني على القاضي الفرنسي عبر كشف الحقائق.

فمن خلال جولة الوهراني الباريسية بعدها التي قادته نحو باربيس و كليانكور و مونتروي و إيفري لاحظ بأسف ما يؤول إليه الحراقة أبناء بلده الذين يلعبون معركة الكّر و الفّر مع البوليس الفرنسي, من أجل إثبات الهوية تارة و التهرب من احترافهم التجارة الموازية تارة أخرى, بينما كان الأجدر بهم استثمار ما أضاعوه في رحلات الموت في بلادهم خير من البهدلة الباريسية التي لا تجلب معها سوى الملاحقة البوليسية.

المهم و على مقولة “ربي يحفظ و لاد بلادي” و أثناء انتظار الوهراني تاريخ استدعائه مرة أخرى ليقف مدافعا عن براءته عن التشهير بماكرونهم من خلال صفحة إشهارية قامت بها قاعة رياضية لأجل تعلم إتقان الفنون القتالية اتقاء الصفعات الحارة لزوجة فرنسية, تزامن المكوث في باريس و صواريخ إيران تمطر على سماء إسرائيل, و مع تهاطل الكم الهائل من هذه المنظومة الصاروخية على الأراضي الصهيونية ظهرت للوجود قرينة براءة الوهراني بكل أريحية.

فأثناء تقاذف التهم بين الصهاينة و الإيرانيين على طريقة حروب الجيل الخامس, دخل خّينا الميكرون لكي يدلي بدلوه إزاء تحزبه لطرف دون آخر, ليرّد عليه الناطق الرسمي الإيراني بأنه عليه أن يتّقي صفعات زوجته ثم يتكلم في شؤون غيره.

و من هنا حمل الوهراني ذات التصريحات التي جاءت على صدريات أولى الصفحات لمشاهير النشريات, و ذهب بها في اليوم الموعود نحو القاضي الباريسي الذي ابتسم معترفا بنباهة الوهراني و براءته, و راح يطلق كلمة القضاة المشهورة ” القضية فارغة و علينا تطبيق القانون”…انتهت قصة الوهراني في الديار الباريسية الذي انتصرت له التصريحات الإيرانية التي تهّكمت من الصفعة البريجيتية التي دعمتها بالتوابل الفيتنامية…سلام.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram